أكد معالي وزير الصحة حميد القطامي أن اللجان المختصة قطعت مراحل متقدمة في دراسة كادر الأطباء الجديد.وقال: نأمل أن يكون الكادر الذي يحمل العديد من المزايا للعاملين في الحقل الصحي من الأطباء الفنيين جاهزاً قبل نهاية العام الجاري.
وأشار القطامي إلى الجهود المبذولة لإنشاء مستشفى خليفة في رأس الخيمة بكلفة 600 مليون درهم مبيناً أن اللجان المعنية بالتعاون مع وزارة الأشغال تسعى جاهدة للوصول بالمشروع لمرحلة التنفيذ الفعلي.
وكشف وزير الصحة عن عزم وزارته استحداث مراكز صحية تواكب النهضة الصحية المتطورة التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة وتكون قادرة على دفع الجهود العلاجية نحو الأمام.
وقال إن مباني المراكز الصحية غير الملائمة للمساهمة في النهضة الصحية برأس الخيمة ينبغي أن تزول لتحل مكانها مبان حديثة تساهم في جلب العافية للمرضى بتقديم أفضل الخدمات. وكان وزير الصحة حميد القطامي قام بجولة تفقدية أمس لمرافق رأس الخيمة الصحية اصطحبه فيها وفد كبير من الوزارة
ضم وكيل الوزارة د. علي أحمد بن شكر، الوكيل المساعد د. مريم مطر، وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية سالم عبدالرحمن الدرمكي، مدير إدارة التخطيط د. عبدالله النعيمي ومدير إدارة الصيانة محمد الخلصان، إلى جانب مدير منطقة رأس الخيمة الطبية د. ياسر عيسى النعيمي ونائب مدير المنطقة محمد راشد الشحي.
وفي البدء زار الوزير والوفد المرافق له الموقع المقدم من حكومة رأس الخيمة لإقامة مستشفى الشيخ خليفة التخصصي على شارع الإمارات. عد ذلك انتقل الوفد إلى مركز صحي الجزيرة الحمراء الذي يكتسب أهميته من وجوده في مدخل الإمارة وبالقرب من أكبر المناطق الصناعية في الإمارة
حيث آلاف العاملين فيها يعتمدون على المركز في الحصول على الخدمات العلاجية، إضافة لاستقباله لمصابي الحوادث على شارع الجزيرة الحمراء الذي كان قبل افتتاح شارع الإمارات المنفذ الوحيد لرأس الخيمة باتجاه الإمارات الأخرى.
وفي مركز صحي رأس الخيمة الذي بني عام 1968 من قبل دولة الكويت استمع وزير الصحة إلى العديد من الاحتياجات العاجلة والآجلة ولعل أبرزها النقص في الكادر الطبي والتمريضي بالإضافة إلى عدم ملاءمة المبنى لاستيعاب الكم الكبير من المراجعين الذين يقدر عددهم بأكثر من 250 مراجعاً يومياً.
وفي مستشفى شعم التي تبعد 30 كلم عن مدينة رأس الخيمة أنهى وزير الصحة والوفد المرافق له زيارته بالوقوف على المشكلات التي تواجهها المستشفى. ويشار إلى أن مستشفى شعم التي بنيت عام 1975 تكتسب أهمية خاصة تكمن في وجودها على الحدود مع سلطنة عمان الشقيقة
ما يعني أنها تمثل قبلة علاجية لأكثر من 300 مراجع يومياً يأتون من المناطق العمانية الحدودية وأيضاً من قرى عدة داخل رأس الخيمة مثل الرمس، الرجي، خورخوير غليله، شعم، الجير.
ومن أبرز المشكلات التي استمع إليها وزير الصحة بوضوح سوء مبنى المستشفى حيث الحاجة باتت ملحة لعملية إحلال له.ووعد القطامي بإدراج مشكلة مبنى مستشفى شعم ضمن الخطة الاستراتيجية القابلة للتنفيذ.
وبالرغم من أن وزير الصحة والوفد المرافق له لم يتمكنوا من زيارة مركز الرمس الصحي إلا أن مديرته موزة عبيد التاجر نجحت في شرح هموم مركزها على الأقل عبر الأجهزة الإعلامية حيث ذكرت أنه لا يوجد جهاز لتصوير الأجنة بالرغم من أن المركز يستقبل ما لا يقل عن 165 أمرأة حاملا سنوياً.
كما أكدت على أهمية افتتاح عيادة لمرضى السكري وقالت في هذا الصدد: إن الكم الكبير من مراجعي السكري (235 حالة) ومصابي ضغط الدم (380 حالة) بالرمس يحتم وجود عيادة تخصصية لرعايتهم صحياً أسوة بالمراكز الأخرى. يذكر أن مركز صحي الرمس بني 1999 مؤهل لأخذ شهادة «صديق الطفل» لكن عدم وجود مكان للرضاعة وقاعة للمحاضرات حرمه من تلك الخدمة الصحية المهمة.
رأس الخيمة ـ سليمان الماحي
