تعتزم إدارة الدفاع المدني في دبي إلزام جميع المركبات في الإمارة بأسطوانات الإطفاء اليدوية قبل تسجيلها في المرور وذلك بالتعاون والتنسيق مع إدارة الترخيص التابعة لهيئة الطرق والمواصلات، بحيث سيتم تدريب السائقين على استخدامها.

وقال مصدر مسؤول في الدفاع المدني بدبي ان القرار جاء بعدما شهدت الإمارة ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد المركبات المشتعلة خلال الأشهر الستة الماضية بنسبة 37%، ما أسفر عن خسائر مادية وبشرية نتيجة عدم التزام وسائل النقل البرية بشروط ومستلزمات السلامة على الطرقات.

وأضاف «ان القرار يتضمن المركبات الجديدة المراد تسجيلها والراغبين بتجديد ملكيات مركباتهم القديمة بحيث لن تكتمل إجراءات التسجيل والتجديد إلا بوجود تلك الاسطوانات، مشيراً إلى أن رسوم تلك الاسطوانات اليدوية ستكون رمزية».

وحذرت إدارة الدفاع المدني السائقين من خطورة ترك مركباتهم لفترة طويلة دون إجراء صيانة دورية لها، مشيرة إلى ضرورة المراقبة اليومية لمعدلات مياه التبريد وزيت المحرك، وتنفيذ الصيانة من قبل فني متخصص لوقاية المركبة وحماية مستخدمها بالإضافة إلى إغلاق غطاء خزائن الوقود بإحكام لمنع التسرب وتفادي خطر الاشتعال.

وأشارت إلى شروط ومستلزمات أخرى يجب أخذها بعين الاعتبار كالامتناع عن التدخين وإبطال المحرك عند تزويد المركبة بالوقود، والاحتفاظ بمطفأة الحريق المناسبة والتدرب على استخدامها وصيانتها وقاية للمركبة ولمستخدميها، والاحتفاظ بحقيبة الإسعاف الأولية

والتدرب على استخدامها لإنقاذ مستخدمي المركبة ومساعدة الآخرين بالإضافة إلى المصباح اليدوي الذي يعد أحد المستلزمات الضرورية لمواجهة الحالات الطارئة ليلاً، ومثلث التحذير العاكس الذي يحمي مستخدمي المركبة أثناء الانتظار الطارئ ويقي الآخرين.

وأوضحت أن الدفاع المدني ينفذ العديد من الخطط والبرامج الوقائية والتدريبية والتوعية والإعلامية، بهدف خلق ثقافة وقائية ونشر مهارات التعامل مع الحوادث حال وقوعها، لأن الدقائق الأولى لاندلاع النيران هي التي ستحدد اتجاهات وحجم الحادث،

ولهذا فان وجود معدات إطفاء مع وجود أشخاص مدربين على كيفية استخدامها يعد أمراً ضرورياً للتعامل مع الحادث لحين وصول فرق الإطفاء، التي تعمل على تقليص الزمن المعياري للوصول إلى موقع الحادث.

وأضافت ان اختصار زمن الوصول لموقع الحادث مرتبط بعوامل عدة منها بعد وقرب المسافة بين موقع الحادث واقرب مركز للدفاع المدني، ومدى ازدحام الطريق، وطبيعة تصميم الشوارع والطرق المؤدية لموقع الحادث،

ومدى تعاون الجمهور في إفساح الطريق أمام آليات الدفاع المدني، ودقة البلاغ الوارد عن الحادث، وتوفر فضاء محيط بالمبنى الذي يقع فيه الحادث لغرض مناورة آليات الدفاع المدني الثقيلة لاختيار أفضل موقع وأقربه إلى نقطة الاشتعال.

دبي ـ سعيد الصوافي