انطلقت اليوم السبت في بغداد فعاليات مؤتمر العشائر العراقية أول مؤتمرات هيئة المصالحة والحوار الوطني الذي سيبحث مسألة حل الميليشيات والتهجير القسري واجتثاث حزب البعث السابق إلى جانب صيانة النسيج المجتمعي ونبذ الطائفية.

وشاركت نحو 600 شخصية عشائرية تمثل مختلف أطياف الشعب العراقي على وثيقة عهد تدعو إلى وحدة العراق وتنبذ فيه الطائفية والاقتتال والتهجير القسري الذي تشهده البلاد.

ويناقش المؤتمر ضرورة التفريق بين "الارهاب" والمقاومة الوطنية وفتح صفحة جديدة لافرادها بنفس القوة التي يجب فيها ملاحقة الارهابيين بشتى الوسائل. ويطالب المؤتمر الحكومة بالتدخل سريعا بإعادة العلماء والمفكرين ورجال الاعمال الذين تركوا العراق والاسهام في إعادة البنية التحتية كما يدعو إلى إلزام جميع الاطراف بضرورة تحقيق المصالحة بين أفراد الشعب بمكوناته السياسية والدينية والقومية.

ونقلت وكالة أنباء "الدار" العراقية عن مصدر في اللجنة التحضيرية لمؤتمر العشائر العراقية قوله إن المؤتمر يدعو إلى حل الميليشيات باعتبارها أساس الجريمة المنظمة، وتغيير هيئة اجتثاث البعث إلى هيئة اجتثاث المسيئين وتأسيس قوة مسلحة مهنية وحرفية ووطنية، والاتفاق على أن ترتبط المحافظات بشكل لا مركزي مع بغداد.

يذكر أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي كان قد دعا تنفيذ برنامج المصالحة الوطنية في يونيو/حزيران الماضي.