قال نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في مقابلة نشرت اليوم السبت ان حزب الله فوجىء بحجم الرد الاسرائيلي على عملية حزب الله على الحدود في يوليو تموز.

واوضح قاسم في مقابلة مع صحيفة النهار اليومية ان حزب الله كان يتوقع هجوما اسرائيليا في بعض المراحل في اطار خطة مترابطة مع الولايات المتحدة لكن لم يكن لديه ادلة على ان التوقيت سيكون في يوليو تموز.

وقال كنا نتوقع ان يكون هناك رد اسرائيلي بالحد الاقصى على اسر الجنديين في حدود قصف يوم او يومين او بعض الاعتداءات المحدودة او استهداف لاماكن معينة بحيث ان الامر بمجمله لا يعدو ثلاثة ايام وتسجيل بعض الاضرار المحدودة.

وبعد ان اسر حزب الله جنديين اسرائيليين في 12 يوليو تموز بدأت اسرائيل قصف منشات مدنية في معظم الاراضي اللبنانية لمدة اكثر من شهر في الحرب التي تسببت في نزوح 900 الف شخص.

وقال قاسم بصراحة فوجئنا بهذا الحجم الكبير /من الرد الاسرائيلي/ وهذا العدوان الخطير. ولا اخفي هنا اننا كنا نتوقع ان اسرائيل تريد في يوم من الايام ان تعتدي وان تعمل ضمن خطة امريكية-اسرائيلية ولكن لم نتوقع الامر في هذا الوقت ولم تكن معلوماتنا تدل على ان هذا هو التوقيت الذي ستختاره اسرائيل.

واضاف تبين لنا من خلال معلومات توافرت لدينا بعد يومين من بدء الهجوم ان اسرائيل كانت تخطط مع امريكا للقيام بعدوان في ايلول او تشرين الاول المقبلين وظهرت المعلومات فيما بعد عبر وسائل الاعلام الامريكية والتسريبات الصحافية التي اثبتت هذه المقولة وان ثمة خطة معدة ولكن لم يكن توقيتها محددا.

واردف قائلا لقد دخل الاسرائيلي في الحرب ولم يكن مستعدا لهذه اللحظة وانما كان يريد الاستعداد اكثر لشهرين او ثلاثة حتى يتمكن من تجهيز نفسه لكن الضغط الامريكي من ناحية والرغبة الاسرائيلية في تحقيق انجاز من ناحية اخرى اضافة الى اقتناعاته بأن سلاح الطيران يمتلك قدرة وبنك اهداف تمكنه من انجاز المعركة سريعا كلها عوامل جعلتهم يتهورون ويدخلون في المعركة.

وفي وقت لاحق قال الجيش الاسرائيلي انه لن يعلق على خطته منذ البداية قائلا ان هذا موضوع سياسي. واظهرت الحكومة الاسرائيلية اهتماما قليلا بحزب الله مسلطة الضوء على حماس بعد فوز الحركة الاسلامية بالانتخابات العامة.

ويقول جنود عائدون من الجبهة ان التدريب في السنوات الماضية تركز على على كيفية التعامل مع الفلسطينين في الشارع وليس على قتال قوة هائلة مثل حزب الله.