دشن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد صباح اليوم السبت مجمعا لانتاج المياه الثقيلة في اراك (وسط) البلاد يفترض ان يستخدم لمفاعل نووي مثير للجدل انشىء بالقرب منه.وبهذا يكون نجاد قد دشن مرحلة جديدة في مشروع مفاعل يعمل بالماء الثقيل في اراك في اطار برنامج طهران النووي الذي يخشى الغرب من انه يهدف الى بناء قنابل.

واكد محمود احمدي نجاد في مؤتمر صحافي اليوم السبت ان ايران "ليست تهديدا للدول الاجنبية ولا حتى للنظام الصهيوني". وقال احمدي نجاد بعد ان دشن مصنعا لانتاج المياه الثقيلة للبرنامج النووي الايراني ان "رسالة شعب ايران رسالة سلام وهدوء وتعايش كل الشعوب على اساس العدل".

وتعتبر اسرائيل هذا البرنامج تهديدا لوجودها بينما وصف احمدي نجاد اسرائيل في

الماضي بانها "سرطان" ويجب "محوها عن الخارطة".

وقال شاهد من رويترز ان الرئيس افتتح المشروع وتجول في الموقع بمنطقة خونداب التي تقع قرب اراك على بعد 190 كيلومترا جنوب غربي العاصمة طهران. ويمكن استخدام البلوتونيوم الذي ينتج عن عمليات المفاعل لانتاج رؤوس حربية ذرية.

وتبني ايران مفاعلا يعمل بالماء الثقيل في اراك على بعد 190 كيلومترا جنوب غربي العاصمة طهران. يمكن استخدام البلوتونيوم الذي ينتج عن عمليات المفاعل لانتاج رؤوس حربية نووية.

وتتهم دول غربية ايران بالسعي لاتقان التقنية التي تؤهلها لانتاج اسلحة نووية. وتصر ايران رابع اكبر دولة مصدرة للنفط في العالم على ان برنامجها يقتصر فقط على توليد الكهرباء. وكان مسؤول ايراني كبير قد قال الاسبوع الماضي ان ايران ستبدأ عملية انتاج الماء الثقيل لكنها لن تشغل المفاعل مشيرا الى ان هذا الجزء من المشروع لا يشكل خطرا في مجال الانتشار النووي.

وقال المسؤول لرويترز : نواتج هذا المشروع تستخدم في انظمة التبريد والاستنفاد في المفاعل الذي يمكن ان يستغل في صناعات عدة. واضاف ان الماء الثقيل ليس له اي استخدام عسكري لذا فان اخضاع انتاجه لاشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية ليس الزاميا.

واتفق دبلوماسي غربي في الرأي على ان الماء الثقيل لا يمكن استغلاله في الاغراض العسكرية لكنه قال ان اعلان مثل هذا التحرك في ظل المواجهة الراهنة بخصوص برنامج ايران النووي لن يكون خطوة بناءة.

ويساور الغرب القلق بشكل اساسي من برنامج ايران لتخصيب اليورانيوم وهي العملية التي ينتج عنها الوقود النووي الذي يمكن ان يستغل في محطات الكهرباء او لانتاج القنابل.

وطالب مجلس الامن ايران بان توقف انشطتها النووية بحلول 31 اغسطس والا ستواجه عقوبات محتملة. وفي ردها على عرض الحوافز الاقتصادية مقابل وقف تخصيب اليورانيوم لمحت ايران لست قوى عالمية الى انها قد تكبح برنامجها كنتيجة تترتب على محادثات لتنفيذ برنامج الحوافز ولكن ليس كشرط مسبق كما ينص العرض.

وبدا الرد مصمما لاحداث صدع في الجبهة المتداعية المؤلفة من اربع قوى غربية وروسيا والصين التي اتفقت على مهلة مجلس الامن الدولي التابع للامم المتحدة.

وقالت واشنطن ان القوى الست ستتحرك سريعا للموافقة على العقوبات اذا تجاهلت ايران المهلة. لكن بريطانيا والمانيا وفرنسا كانت اقل حسما في العلن فيما تبدو روسيا والصين وهما شريكتان تجاريتان لايران غير عازمتين على ذلك بل قد تستخدمان حق النقض ( الفيتو) لرفض العقوبات.