أعلنت مساعدة وزيرة الخارجية للشؤون الإفريقية غينداي فريغر مبعوثة الرئيس الأميركي جورج بوش إلى السودان لإقناع حكومة الخرطوم بقبول نشر قوة سلام تابعة للأمم المتحدة في إقليم دارفور أنها تحمل رسالة من بوش الى الرئيس السوداني عمر حسن البشير يشدد فيها على ضرورة وقف العنف في دارفور بصورة عاجلة.
وفي مؤتمر صحافي عقدته في وزارة الخارجية قبيل توجهها الى الخرطوم أمس أعلنت عن مهمتها بالقول: «علينا وضع حد لعملية الإبادة وحماية سكان دارفور». وأضافت ان «وقف الإبادة الجماعية هو احد أولويات إدارة بوش حالياً»، محذرة من أن موجة جديدة من أعمال العنف تبدو وشيكة رغم اتفاق السلام الذي وقع في مايو الماضي بين السلطة المركزية وجزء من المتمردين.
وقالت ان «دارفور على وشك الدخول في دوامة خطيرة من أعمال العنف. فالأطراف يتسلحون ويتخذون مواقع جديدة لهم لاستئناف المعارك»، وأوضحت «ان الولايات المتحدة ترى ضرورة للتحرك داخل الأمم المتحدة لإقناع حكومة السودان بأن نشر هذه القوة سيكون في مصلحتها».
وأوضحت ان القوات الدولية يمكن ان تضم بعض عناصر قوة الاتحاد الإفريقي وجنوداً من دول إسلامية، مشيرة الى ان قوات عددها 5200 جندي يمكن ان تكون جاهزة في الأول من أكتوبر على أبعد حد. واعترفت أن المشروع الأميركي البريطاني يواجه مقاومة في مجلس الأمن الدولي بسبب رفض الخرطوم ولأن مسؤولي الأمم المتحدة قالوا إنهم لا يستطيعون نشر قوات في دارفور قبل يناير المقبل.