تابع حوالي مليون مصري عملية انتقال تمثال رمسيس الثاني من الميدان الشهير الذي يحمل اسمه في قلب القاهرة إلى مكانه الجديد في المتحف المصري الجديد بجوار أهرامات الجيزة. وانتهت عملية النقل بنجاح ظهر أمس في رحلة بلغت مسافتها حوالي 30 كيلومتراً .
وبكى بعض المصريين الذين ودعوا التمثال تأثراً وسط جدل سياسي وشعبي في شأن عملية انتقال هذا التمثال الذي يعود لأشهر ملوك الأسرة التاسعة عشرة وحكم مصر 67 عاماً بين عامي 1304 و1237 قبل الميلاد، ويعتقد بعض المؤرخين أنه الفرعون الذي طارد اليهود خارج مصر.
