دعا وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي في بروكسل أمس المجتمع الدولي، إلى عدم ترك ما وصفه بالقوى الأكثر تطرفاً في لبنان تحتكر تقديم المساعدات إلى السكان، مطالباً الدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى جانب بلاده بالمشاركة في قوة الطوارئ الدولية «اليونيفيل» في لبنان.

وقال بلازي في إشارة واضحة إلى حزب الله «لا يمكننا أن نترك القوى الأكثر تطرفاً تحتكر تقديم المساعدات إلى السكان»، وأضاف «على جميع الشركاء المعنيين أن يتحملوا قسطهم من المسؤولية»، مشيراً إلى «مساهمات ستقدمها فرنسا وأوروبا». وأوضح أن «مؤتمر ستوكهولم الذي سيعقد في 31 أغسطس الجاري سيخصص لهذه الغاية».

من جهة أخرى، قال بلازي «لا يفترض أن يبقى الأوروبيون وحدهم. إننا نرغب بشكل خاص في مشاركة دول أخرى أعضاء في مجلس الأمن، كما أن وجود دول إسلامية سيشكل إشارة مهمة». ومن بين الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وحدها فرنسا التزمت حتى الآن بإرسال قوة كبيرة مؤلفة من ألفي عنصر بينها 400 جندي موجودين بالفعل في جنوب لبنان.