أكدت شركة عالمية أن أبرز المشاكل التي تواجه حركة السير والمرور داخل مدينة أبوظبي عجز نظام الإشارات المرورية الحالي ونقص دراسات التخطيط وعدم وجود بدائل للنقل والمواصلات العامة التي تربط أبوظبي بالمناطق المحيطة مثل مصفح والمفرق والمطار الدولي والعين ودبي.
وقالت في تقرير قدمته للمجلس الاستشاري الوطني حول استراتيجية الطرق والمواصلات في إمارة أبوظبي والذي يتضمن دراسة هندسية وتصورات للحلول الفنية الممكنة لمشاكل النقل والمواصلات في مدينة ابوظبي إن الأعداد الكبيرة لمركبات الأجرة التي يتوقع زيادتها بعد مبادرات هيئة السياحة في ابوظبي
لتشجيع وتطوير المناطق السياحية إدخال خدمات هذه المركبات إليها والزيادة المتوقعة في الحركة المروية بين ابوظبي ودبي لنقل الركاب والبضائع تعد كذلك احد أهم المشاكل التي ستواجه حركة السير والنقل في ابوظبي خلال المرحلة المقبلة.
واقترحت شركة هايدر العالمية لاستشارات الطرق بعض الحلول لهذه المشكلة حيث أشارت إلى أن هناك فرصاً محدودة للحلول الهندسية لتوسيع شبكة الطرق الداخلية في ابوظبي باستثناء بعض المواقع التي يمكن الاستفادة فيها من هذه الحلول ومنها التقاطعات في مناطق الذروة داخل مدينة ابوظبي بين شارعي خليفة وحمدان وطريق المطار وبين شارع حمدان وشارع الفردوس وشارعي حمدان وزايد الأول .
ودعت إلى وضع نظام إدارة الحركة المرورية عن طريق الرسائل الموجهة للسائقين وتوفير المعلومات المرورية عن طريق شبكة الانترنت ونظام أجهزة المتابعة والمراقبة للحركة المرورية في كافة المناطق وكفاءة الإشارات الضوئية والسيطرة المركزية على شبكة الطرق الداخلية.
وكانت إدارة المرور والدوريات قد أشارت إلى أن هناك أسباباً تقف وراء استمرار مشكلة الازدحام المروري في ابوظبي ومنها تمركز المنشآت الخدمية وسط المدنية وزيادة الكثافة السكانية وزيادة عدد المركبات واستقطاب ابوظبي للعاملين القادمين من الإمارات الأخرى وعدم توفر المواقف الكافية وتقارب التقاطعات ووجود مكاتب ووكالات بيع
وتأجير السيارات داخل المدنية ونظام ترخيص المواقف التي تقوم به البلدية ويؤدي إلى قلة المواقف المتاحة للسيارات. وتطرقت كذلك إلى عدم وجود طريق دائري سريع حول المدنية وعدم تطبيق الأنظمة الذكية مثل اللوحات الإرشادية المتغيرة ونظام المعلومات عن طريق الرسائل القصيرة أو الإذاعية وعدم تغيير نظام برمجة الإشارات الضوئية الحالي وعدم وجود نقل جماعي فعال.
أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد