منعت شرطة رأس الخيمة المواطن مراد علي إسماعيل وأفراد أسرته من دخول منزلهم في منطقة الظيت الذي شهد مؤخراً جملة من الحرائق غير معروفة الأسباب خوفاً على سلامتهم. وقال أفراد الأسرة إن الشرطة منعتهم من دخول المنزل لأنها ترغب في احضار خبير للبصمات من شرطة دبي يحدد الأسباب.

ومنذ الأسبوع الماضي يعيش المواطن مراد وأسرته المكونة من 27 فرداً ما يمكن أن يطلق عليه حالة التشتت حيث يتوزعون على الجيران والأهل في رأس الخيمة وغير ذلك. وقال مراد «63 عاماً» الذي يعاني من الشلل: لا أرى سبباً مقنعاً لكل هذا التلكؤ في معالجة المشكلة التي أدت لهروبنا من منزلنا وجعلت منّا لاجئين فعلاً.

وتماماً كما فعل سكان الجنوب اللبناني عندما هاجمتهم إسرائيل، فإن أسرة مراد غادروا بيتهم هرباً بعد مشاهدتهم النار وهي تشتعل في إحدى الغرف دون أن يأخذوا معهم شيئاً. وذكر مراد: لم نكن ندرك أن الأمر أكثر من كونه حادث حريق من النوع المألوف، ولذلك لم نعبأ بأخذ أغراضنا من المنزل.

لكن تكرار حوادث الحرائق التي وصل عددها إلى ستة حرائق خلال أربعة أيام فقط، الأمر الذي أثار الشكوك حول أسباب اندلاعها وإن كانت الأسرة على قناعة بأن ما يحدث هو من عمل «الجن». ويقول أحد هؤلاء وهو فيصل أحد أبناء الأسرة: الحرائق التي اندلعت كانت في أوقات متقاربة، وبعد فصل التيار الكهربائي، ولهذا نحن نحمل «الجن» مسؤولية ما يحدث.

وتحسباً للأخطار المحتملة فقد هربت الأسرة من منزلها وآثرت البقاء بعيداً عند الجيران ريثما يتجلى الموقف. وقال مراد بصوت يكسوه الحزن: ليس من المقبول تماماً الانتظار طويلاً في ضيافة الجيران والأهل حتى وإن بدوا أكثر استعداداً لذلك فنحن أسرة كبيرة العدد ولا أحد يحتمل وجودنا معه لا أكثر من أيام معدودة.

وأضاف: بالطبع فإن من الضرورة حل مشكلة منزلنا عاجلاً خاصة أن المدارس على الأبواب وفي اسرتي 16 من الأطفال الذكور والإناث سوف يبدؤون الدراسة والأمر المزعج ان الحرائق أتت على اغراضهم من الملابس وغيرها كاملة.حول توقف الجن عن إشعال الحرائق ذكر مراد انه لا يقدم علي ذلك الا عندما يدخل احدنا المنزل.

رأس الخيمة ـ سليمان الماحي