شهد مسرح العين مساء الأول من أمس عروضاً فنية ومسرحية استمرت حتى الحادية عشرة ليلا نالت استحسان وتصفيق الحضور، أقيمت بمنا سبة حفل تخريج صيف الإبداع الذي شارك فيه 417 طالباً وطالبة من خريجي الجامعات والثانوية العامة بالعين.

بدأ الحفل بكلمة ألقاها المهندس أحمد محمد الشريف وكيل دائرة البلديات والزراعة بلدية العين عبر فيها عن سعادته البالغة وهو يحضر الحفل، وذكر أن هذا الصيف شهد العديد من البرامج والأنشطة والزيارات واللقاءات والمعارض،

التي قام بإعدادها والإشراف عليها نخبة من الاختصاصيين في المجالات المختلفة وذلك بهدف إتاحة الفرصة للأبناء والبنات لاكتشاف واكتساب مهارات مختلفة بأنفسهم وبالتالي اختيار الطريق الأنسب لهم في حياتهم العملية خاصة وأنهم على عتبات أبوابها.

وأثنى الشريف على ما شاهده من أعمال فنية ويدوية وعروض مسرحية نفذها الطلاب خلال فترة تدريبهم وكانت شاهداً على ما يملكونه من مواهب وإبداعات كبيرة، كان للجد والحماس كبير الأثر في أن تصل إلى ما وصلت إليه، وذلك بالتأكيد يؤهلهم للدخول في معترك الحياة وهم متسلحون بسلاح الإيمان بالله والعلم وحب الوطن وقيادته الرشيدة،وبالتالي العمل على رد الجميل لباني نهضة وطننا الغالي.

وفي نهاية كلمته توجه بالشكر لأولياء الأمور الذين عملوا على تشجيع الأبناء وتوجيههم التوجيه الصحيح، ودفعهم إلى الالتزام والمثابرة مما جعل التدريب هذا العام مميز بالمقارنة مع الأعوام السابقة، وتوجه بالشكر إلى الشركات الراعية والجهات الإعلامية التي ساهمت في إنجاح صيفنا مميز.

العروض

قدم الطلاب في العروض اليدوية العديد من اللوحات والأعمال اليدوية التي نفذها الطلاب خلال فترت التدريب وكان منها مشاركة بعنوان إعادة أعمار لبنان وبيت المواهب، واللوحات الفنية والرسوم التشكيلية، أضف إلى ذلك العروض التي تمثل تراث مجتمع الإمارات.

ثم بدأت العروض الحية ومنها مسرحية أعدها ونفذها الطلاب نالت استحسان وتصفيق الحضور أكد الطلاب فيها على الفجوة التي يعانيها المجتمع وتتمثل في غياب الرقابة والتوجيه الصحيح من قبل أولياء الأمور مما يترتب عليه حدوث الكثير من المشاكل التي يذهب ضحيتها الأبناء،

داعين إلى ضرورة أن يكون هناك المزيد من الرقابة والحزم على الطلاب ومتابعتهم في أداء واجباتهم الحياتية بما يخلق نوعا من التوازن بين الترفيه الذي يحظى بها مواطنو الدولة وبين التوجيه والإرشاد الصحيحين وبالتالي تسخير المادة من أجل تطوير ورفع قدرات الأبناء.

ونفذ الطلاب فيلما مصورا رصد فيه الطلاب الممارسات الخاطئة لبعض الشباب والتي تتمثل في القيادة بطيش وأوقات الفراغ التي لا تستغل بالطرق المثلى، وتكون نتائجها خسائر مادية أو بشرية في الوقت الذي تحرص فيه القيادة الرشيدة ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،

وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات على بذل الجهود الحثيثة من أجل توفير البرامج الصيفية من أجل تطوير قدرات الشباب وتأهيلهم التأهيل الأمثل ليتمكنوا من خوض معترك الحياة باقتدار.

وتخلل الحفل العديد من القصائد النبطية ألقاها شعراء طلاب دعوا فيها إلى الجد والمثابرة واستغلال الوقت والاستفادة من الفرص التي توفرها الدولة من أجل تعزيز قدراتهم العملية،والعلمية،والعمل على رد الجميل لباني نهضة الإمارات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، والذي كان يراهن على الشباب، كواحدة من أهم الركائز التي تقوم عليها الشعوب وتبنى بها الأوطان.

وفي نهاية الحفل قام المهندس أحمد محمد الشريف بتكريم الرعاة والإعلاميين والطلاب الذين شاركوا في العروض المسرحية والأفلام المصورة والشعراء، وقام الطلاب والطالبات بدورهم بعرض فلم مصور لمشرف التدريب محمد العزاني خلال متابعته لهم طوال فترة التدريب،وقاموا بتقديم الهدايا التذكارية له عرفانا منهم وتقديرا للجهود التي بذلها لمتابعتهم وتوجيههم التوجيه الجيد.

العين ـ سليم المستكا