كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس أن وزارة الدفاع تفحص عدة منظومات للدفاع من الصواريخ منها منظومة «ناوتيلوس» لاعتراض صواريخ الكاتيوشا بأشعة الليزر خاصة بعد فشل منظومة المضادات الجوية الإسرائيلية في التصدي لصواريخ الكاتيوشا التي أطلقها حزب الله على إسرائيل في الحرب الأخيرة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية أن «تطوير هذه المنظومة توقف قبل الحرب في لبنان بعدة أشهر بعد أن قرر الجيش الأميركي الذي شارك في المشروع وقف تمويله». وأفادت بأن «وزارة الدفاع الإسرائيلية تدرس احتمال تطوير صاروخ مضاد لصواريخ الكاتيوشا وصاروخ مضاد للصواريخ متوسطة المدى». وأشارت إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس يولي أهمية استراتيجية لقضية الصواريخ ويعتقد بأنه يجب إيجاد حل فعال لها على وجه السرعة.
يذكر أن منظومة «ناوتيلوس» صنعتها شركة (تي.أر.دبليو) الأميركية بالتعاون مع الصناعات الجوية الإسرائيلية ومصنع «مبات» الإسرائيلي والشركة الفرعية «ألتا» المسؤولة عن صنع الرادار وعدد آخر من الشركات العاملة في حقل الليزر والأجهزة البصرية. وبحسب المصادر الإسرائيلية فقد تم استثمار 90 مليون دولار في تطوير هذا النظام بحيث دفعت الولايات المتحدة ثلثي المبلغ ودفعت إسرائيل الثلث المتبقي.
ويتألف نظام «ناوتيلوس» من عربة مراقبة ووسائل تعقب مهمتها متابعة صاروخ الكاتيوشا وتقرير المرحلة التي سيتم فيها اعتراضه بالجهاز المشع الذي يطلق أشعة الليزر باتجاه الصاروخ ويؤدي التقاء أشعة الليزر مع صاروخ الكاتيوشا إلى تولد حرارة شديدة ينتج عنها تفجيره في الجو.