أعلن البيت الابيض ان الرئيس الاميركي جورج بوش تشاور امس مع المستشارة الالمانية انغيلا ميركل ورئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي حول الملف النووي الايراني والقوة الدولية المعززة «يونيفيل» المزمع انتشارها في جنوب لبنان.

وكرر البيت الابيض انه غير راض عن رد ايران على عرض القوى الكبرى في شأن تعليق انشطتها النووية. وقالت مساعدة الناطق باسم البيت الابيض دانا بيرينو على متن الطائرة التي كانت تقل الرئيس الاميركي الى كينيبانكبورت (ماين، شمال شرق) ان بوش اشاد خلال محادثة هاتفية مع برودي بجهود الحكومة الايطالية من اجل انتشار «سريع وقوي» للقوة الدولية المعززة في لبنان، وبرغبتها في تقديم مساهمة اساسية في هذه القوة.واكد بوش الدعم الاميركي لقوة اليونيفيل.

واضافت ان بوش اتفق مع ميركل على «اهمية دعم قوة دولية معززة» وانجاح الجهد الانساني وتحقيقه على اكمل وجه. وتابعت ان «الرئيس والمستشارة متفقان ايضا على ضرورة ان يواصلا معا الجهود الدبلوماسية لمعالجة الازمة الايرانية». واوضحت ان «الولايات المتحدة والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن تعتبر ان الرد (الايراني) ليس مرضيا».