انتهك المستوطنون المتطرفون في مدينة الخليل حرمة الحرم الابراهيمي الشريف في المدينة مجددا عندما أقاموا احتفالات صاخبة بين جنباته قبل ان يقوموا بفك وسرقة واحدة من نوافذه الأثرية القائمة في رواق العنبر. وكانت قوات الاحتلال سمحت للمستوطنين السيطرة على الحرم الليلة قبل الماضية تحت ذريعة إقامة احتفال ديني حيث قاموا بادخال ادوات موسيقية الى الحرم واقاموا احتفالا صاخبا قبل ان يسرقوا النافذة الاثرية.

وفي بيان اصدره امس ندد مدير عام اوقاف الخليل الشيخ تيسير ابوسنينة بأعمال العربدة والاحتفال في جنبات الحرم، معتبرا ان ذلك من وسائل تهويده والسيطرة عليه، مشيرا الى ان المصلين من اهالي الخليل اكتشفوا سرقة النافذة بعد انتهاء الاحتفال.

واشار الى ان المستوطنين اعتدوا على الحرم الاسبوع الماضي وقاموا بتحطيم بوابة مقام سيدنا موسى فيه. ويخضع الجزء الذي تعرض للسرقة في الحرم وهو رواق العنبر، لسيطرة الجيش الاسرائيلي الدائمة بينما يسمح الجيش للفلسطينيين بالصلاة فيه فقط في المناسبات الدينية فقط.

ويذكر ان اسرائيل سمحت للمستوطنين اليهود السيطرة على الجزء الاكبر من الحرم الابراهيمي. ويسهل الجيش على المستوطنين بقيامه من حين لآخر باغلاق الحرم امام المصلين المسلمين. ويأتي غالبية المستوطنين للحرم من مستوطنة كريات اربع في المدينة الذين يتميزون بتطرفهم وعدوانيتهم المفرطة، ومن هؤلاء المستوطن المجرم باروخ غولدشتاين الذي ارتكب مجزرة بحق المصلين في الحرم في العام 1994 سقط فيها عشرات المصلين.

رام الله ـ محمد ابراهيم: