قال الرئيس المصري حسني مبارك في مقابلة مع صحيفة«الاهرام المسائي» أمس انه يسأل «الله الهداية لكل من تفلت اعصابه ويؤدي ذلك الى انفلات لسانه»في اشارة غير مباشرة الى الرئيس السوري بشار الاسد. وقال مبارك «اعصابي قوية والحمد لله وانا محصن ضد الاستفزاز واسأل الله الهداية لكل من تفلت اعصابه ويؤدي ذلك الى انفلات لسانه فنحن امام تحديات صعبة تحتاج الى عقول حكيمة فى المقام الاول».

وكان مبارك يرد على سؤال حول رأيه «في ان التجاوزات لم تعد تجاوزات صحافية فقط وانما سرت العدوى الى تجاوزات سياسية مصرية وعربية». وكان الرئيس السوري القى خطابا في 15 اغسطس وصف فيه الزعماء العرب الذين انتقدوا حزب الله في بداية النزاع في لبنان، بانهم انصاف رجال» دون ان يسميهم.

وخلص مبارك الى القول ان «اكثر ما يغيب عن البعض أن الحفاظ على قوة مصر هو أكبر ضمانات الامن العربي والامن الاقليمي». واضاف أن «مصر أكبر من أن يزايد أحد على عروبتها وعلى عمق التزامها بمسؤولياتها القومية». ورأى ان على اسرائيل ان تدرك ان سياسة العصا الغليظة لن توفر امنا ولا سلاما ولا استقرارا وان عليها ان تعود للطريق الصحيح طريق التفاوض والحوار بحثا عن سلام وأمن متكافئين للجميع.

وأكد الرئيس المصري فى حديثه على أن مصر تضع القضية الفلسطينية فى صدر أولوياتها لانها جوهر ولب الصراع فى المنطقة ولكن دون ان نتدخل في الشأن الفلسطينى لكن فقط تتمنى مصر من الفلسطينيين ان تجتمع كلمتهم حول موقف موحد يساعدنا على احياء ملف عملية السلام من جديد.

وقال ان اتصالاته ومحادثاته المباشرة مع القادة والزعماء العرب تستهدف أساسا العمل على بناء تضامن عربى حقيقى بالمواقف والافعال وليس بالشعارات والاقوال حتى يمكن توفير رصيد حقيقى من القوة التى تمكننا من خدمة قضايانا المصيرية.

القاهرة ـ «البيان» والوكالات