اتهمت لجنة تابعة للكونغرس الأميركي وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) بعدم قدرتها على امتلاك معلومات أساسية عن برنامج إيران النووي . وقالت إن طهران تمتلك اكبر مخزون للصواريخ ذاتية الدفع في الشرق الأوسط. وقال تقرير أصدرته لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي ان أجهزة الاستخبارات الأميركية فشلت في معرفة قدرات طهران النووية وهي غير معدة إعداداً جيداً لتقييم قدرات إيران ونواياها لاكتساب أسلحة للدمار الشامل.

وأشار الى انه «توجد جوانب نقص خطيرة في معرفتنا وفهمنا لمختلف المجالات التي تبعث على القلق بشأن إيران». وتساءل «هل تستطيع الولايات المتحدة ان تدخل في حوار فعال مع ايران بشأن سبل نزع فتيل التوترات». وقال التقرير ان «هناك الكثير عن ايران لا نفهمه» وحذر بقوله ان صناع السياسة سيحتاجون الى استخبارات ذات قدرات عالية لتقييم خطط ايران للاستعداد لاي جولة مفاوضات جديدة.

وقال التقرير، المؤلف من 29 صفحة، إن ايران على الارجح لديها برنامج لاكتساب اسلحة كيماوية وبرنامج للاسلحة البيولوجية. وقال ان لديها اكبر مخزون من الصواريخ الذاتية الدفع في الشرق الاوسط، مضيفا انه من الممكن ان تنغمس ايران في حملة نفي وتضليل للمبالغة فيما تحقق من تقدم في برنامجها النووي كما فعل الرئيس العراقي السابق صدام حسين فيما يبدو بشأن برامجه لاسلحة الدمار الشامل.

في غضون ذلك قال المجلس الوطني للمقاومة الايرانية المعارض في باريس امس ان الخبراء الايرانيين تمكنوا من تجميع 15 جهاز طرد مركزي من طراز «بي 2» وهو الجيل الثاني الذي يسمح بتخصيب اليورانيوم تتم حاليا «تجربتها». وذكر المجلس انه اكتشف «الموقع السري» لانتاج هذه الاجهزة قرب طهران.

الى ذلك، اعتبرت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل في مقابلة تلفزيونية امس ان رد ايران على عرض الدول الكبرى الست حول ملفها النووي غير مرض. وقالت ميركل لشبكة «ان 24» إن الدول الأوروبية لا تزال «بصدد درس (الرد) لكن كل ما وردني عنه يشير الى انه لا يبعث على الارتياح».

وأضافت ان الرد «لا يتضمن ما كنا نتوقعه، اي ان يقول (الايرانيون): نعلق تخصيب اليورانيوم ونأتي الى طاولة المفاوضات ونناقش فرص واحتمالات ايران». وقالت :«تنقص هذا الرد الجملة الحاسمة وينبغي تصحيح ذلك» مضيفة «سندعو الى القيام بذلك في الايام المقبلة».