ذكر الشيخ محمد عبد الباري رئيس مجلس مسلمي بريطانيا وإمام مسجد وإيتشابيل في شرق لندن، إن المجلس يتكون من 250 عضوا ومقره لندن وهو أهم منظمة إسلامية في بريطانيا، تخاطب وتحاور الحكومة البريطانية فيما يخص المسلمين في بريطانيا.
وقال الشيخ عبدالباري في حديث لمراسل وكالة الأنباء الإسلامية بالقاهرة إن الإسلام هو الديانة الثانية في بريطانيا ومع ذلك يزداد تضييق الخناق عليهم يوما بعد يوم وهم مراقبون في كل مكان وتحركاتهم تفسر دائما بالشك؛ وهذا بدأ منذ أحداث 11 سبتمبر في أميركا.
وأضاف عبد الباري مع كل ذلك الإسلام يبشر بالخير في بريطانيا وينتشر بسرعة فائقة وذلك يفضل وجود دعاة مخلصين في بريطانيا، وأن الدعاة الوافدين من العالم العربي والإسلامي غير مدربين على فن الدعوة ويجهلون الحياة في بريطانيا بل البعض منهم يسيء للإسلام.
وعن المدارس في بريطانيا قال: بدأ تضييق الخناق في بناء المدارس الإسلامية والمعاهد وأصبحت تمر بطرق وخطوات وقوانين معقدة، فقط الذي أصبح متاحاً منذ فترة هو بناء معهد أزهري شامل للبنين والبنات وذلك لأن الحكومة البريطانية تنظر إلى الأزهر على أنه معتدل فكريا أما أية مؤسسات أخرى تعليمية حتى وإن كانت من مصر أو غيرها فينظر إليها على أنها مؤسسات تعلم الإرهاب.
(اينا)