تشارك دولة الإمارات ممثلة في وزارة العمل في الاجتماع الرابع عشر الإقليمي الآسيوي لمنظمة العمل الدولية حول «العمل اللائق في آسيا» الذي يعقد بمدينة بوسان بكوريا الجنوبية في الفترة من 29 أغسطس الجاري وحتى الأول من شهر سبتمبر المقبل ويترأس وفد الدولة للاجتماع معالي الدكتور علي عبدالله الكعبي وزير العمل.

ويضم الوفد كلا من يوسف عبدالغني وكيل الوزارة المساعد للشؤون الإدارية والمالية وفضل احمد مدير مكتب الوزير ومحمد احمد الزعابي مدير العلاقات الدولية ويوسف جعفر مستشار العمل بالوزارة وكلثم حسن العبار مديرة العلاقات العامة

وماهر حمد العوبد مدير مكتب عمل رأس الخيمة وخليفة مطر الكعبي عضو مجلس إدارة اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة وعضو مجلس إدارة منظمة العمل الدولية ممثلا عن أصحاب العمل وصالح عبدالرحمن المرزوقي رئيس جمعية تنسيق الجمعيات المهنية العاملة بالدولة ممثلا عن العمال.

وقال محمد احمد الزعابي: إن أهمية الاجتماع تكمن في مناقشته لتوفير ظروف العمل اللائق في قارة آسيا نظرا لأنها تضم الدول الرئيسية المصدرة للعمالة والدول المستورد لها أيضا وهي دول الخليج العربية الأمر الذي يعتبر فرصة ثمينة لطرح وبحث المشاكل التي تواجهها العمالة في كلا الطرفين وامكانية توفير وايجاد فرص العمل اللائقة لهم.

وأضاف ان البلدان المشاركة في الاجتماع تستأثر بما يزيد على 60% من القوى العاملة في العالم والتي تتسم بتنوع كبير وبأهمية عالمية حيث انها تضم دول الخليج الغنية بالموارد والدول والعملاقة الاقتصادية الجديدة في الاقتصاد العالمي والجزر المنتشرة في المحيط الهادئ.

وأوضح الزعابي أن الاجتماع يسعى ضمن ما يهدف إليه إلى مساعدة الهيئات والأطراف المشاركة على تسخير القدرات والطاقات المتوفرة في تلك الدول لتحقيق العمل اللائق من اجل توفير حياة أفضل للجميع.

وأشار إلى أن العمل اللائق بدأ كهدف ثلاثي للهيئات المكونة لمنظمة العمل الدولية ولكنه أصبح هدفاً للحكومات والتزاماً وطنياً وخاصة بعد أن أصبح هناك التقاء متزايد في الرؤى حول الحاجة إلى جعل العمالة هدفا مباشرا في صنع السياسات وليس مجرد منتج فرعي لسياسات النمو والتنمية الاقتصادية حيث أصبح من الأهمية بمكان الحرص على توفير العمل اللائق وليس مجرد توفير أي عمل.

أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد