تتسع المطالبات من جنود عائدين بأن ينهي أولمرت حياته السياسية كما فعلت رئيسة الوزراء السابقة جولدا مائير. ففي لقاء بين اباء فقدوا أبناءهم في العدوان على لبنان وبين جنود احتياط تم فيه الاتفاق على توحيد النضال، قال والد أحد الجنود القتلى إن ابنه كتب قبل موته رسالة قال فيها« لقد سألت نفسي عدة مرات، هل إذا مت سأكون ضحية الدفاع عن الوطن أم لعبة بيد السياسيين الذين يهتمون فقط بكراسيهم ».
ويقول والد أحد الجنود الذين قتلوا في لبنان يجب أن يذهب أولمرت إلى بيته كما فعلت غولدا مائير ولكن تطلب الأمر لغولدا 4 سنوات ونحن نعطي لأولمرت 4 أيام».
وقد أعدت خيمة الاحتجاج المشتركة عريضة قدمت للاطراف المعنية كتبوا فيها« نحن جنود الاحتياط الذين عادوا من الحرب الاخيرة في لبنان وأهالي فقدوا أبناءهم في الحرب نقول لرئيس الوزراء ووزير الدفاع وقائد هيئة الاركان، فشلتم فتحملوا المسؤولية .. الألم الذى سببتموه بفشلكم استطاع ان يوحدنا ونعلن أنه لن يهدأ لنا بال ولن نتوقف عن نضالنا حتى تتحملوا مسؤولية أعمالكم ،بعد استقالتكم تقام لجنة تحقيق لفحص عوامل الفشل والاخفاقات ومجريات الحرب فى الجبهتين العسكرية والداخلية».
وقال الناطق باسم خيمة احتجاج جنود الاحتياط «لن نحول هذه الحملة الى سياسية، لدينا الخلفية الاخلاقية لرفع مطالبنا كعائلات ثكلى وجنود احتياط ونؤمن أن احتجاجنا سيأتي بثماره ». ونظم القائمون على خيمة الاحتجاج مسيرة إلى قبر غولدا مائير كاشارة الى التشابه بين حرب 73 والعدوان الاخير على لبنان، مطالبين أن تنتهي حياة أولمرت السياسية كحياة غولدا مائير.
من جهة أخرى دعا يعقوب ادري الوزير الاسرائيلي رئيس الوزراء ايهود اولمرت امس إلى تشكيل حكومة طوارئ وطنية في اسرائيل لمواجهة اثار الحرب على لبنان، وقال لأولمرت انه لابد من توحيد قوى جميع الاحزاب الصهيونية من اجل اصلاح ما يجب اصلاحه في الجيش الاسرائيلي بعد ما لحقه جراء الحرب على لبنان وترميم المنطقة الشمالية التى تعرضت لقصف صاروخي مشدد