قررت النيابة المصرية أمس، حبس أربعة متهمين على ذمة قضية حادث تصادم القطارين في مدينة قليوب شمال القاهرة وهم ادوارد ملاك سائق قطار بنها، وعماد عبد العليم مساعد السائق وعادل عبدالفتاح مراقب البرج ومساعده محمد رجب، كما قررت النيابة إخلاء سبيل رئيس هيئة السكة الحديد حنفي عبدالقوي ونائبه على محمد الريحاوي، بينما قتل حادث سير 11 وأصاب 9 آخرين.

وكان حادث التصادم الذي وقع الأسبوع الجاري قد أسفر عن وفاة 58 شخصاً وإصابة 154 آخرين.

وأعلن وزير النقل المصري المهندس محمد لطفي منصور، عن انه منذ توليه مسؤولية الوزارة أكد أن السكة الحديد من القطاعات التي تنذر بالخطر وانه غير مطمئن لإمكانياتها وتحتاج إلى دعم مالي فوري وان التمويل والوقت هما العنصران الأساسيان في إصلاح السكة الحديد .

وأكد منصور أمام لجنة النقل والمواصلات في مجلس الشعب المصري (البرلمان) ان الأولوية الآن لإعادة انضباط التشغيل والاهتمام بالعنصر البشري، في إشارة إلى أن الوزارة شكلت لجنة فنية من خارج الهيئة لكشف ملابسات حادث قطاري قليوب الاثنين الماضي.

وأكد تشكيل لجنة من أساتذة وخبراء من خارج الهيئة للوقوف على أسباب الحادث وكشف ملابساته وكشف أوجه الخلل والقصور في الأداء داخل الهيئة وتلافي هذا الخلل مستقبلاً، هذا في وقت طالبت جماعة «الإخوان المسلمين» في مصر بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة في كارثة قطاري قليوب تطال جميع المسؤولين حتى يتسنى كشف مختلف أشكال الخلل والقصور، التي أدت للحادث الذي أودى بحياة العشرات وإصابة المئات من المواطنين البسطاء من الموظفين والعمال والجنود، وبما يمنع تكراره مستقبلاً.

وفي حادث آخر، أسفر انقلاب حافلة أمس، في ترعة كوم أمبو جنوب مدينة أسوان بأقصى صعيد مصر عن مقتل 11 وإصابة 9 آخرين. وذكرت مصادر الشرطة أن موكباً من الدراجات البخارية كان يجري في سباق مع الحافلة ابتهاجاً بحفل زفاف فاصطدم بالحافلة.

القاهرة ـ «البيان» والوكالات: