استمر مسلسل الحرائق في منزل المواطن مراد علي إسماعيل في منطقة الظيت برأس الخيمة لليوم الرابع على التوالي، حيث يسود الاعتقاد بأن «الجن» يقومون بإشعالها.

وذكر فيصل أحد أبناء الأسرة بأن مجموع الحرائق التي اندلعت في المنزل خلال الأيام الأربعة الأخيرة قفز إلى ستة حرائق.

وقال: آخر تلك الحرائق كان مساء أول من أمس، وقد أتى على محتويات الغرف التي اشتعلت النار فيها.

وتابع: لم ينج من غرف المنزل البالغ عددها ست غرف حتى الآن سوى غرفة واحدة وصالة وحمام وهي كلها مهددة باشتعال النار فيها.

ومنذ بدء اندلاع الحرائق لم يكن أمام الأسرة المكونة من 27 فرداً من سبيل آخر سوى مغادرة منزلها لتتوزع على الأقرباء والجيران.

وتؤكد الأسرة بأن ما يحدث من حرائق لمنزلها له تفسير واحد هو من فعل «الجن».

ويستدل فيصل على صحة ذلك بأن الكهرباء مفصولة كما جرى سحب «الفيوزات» من لوحة توزيع التيار، ومع ذلك لم يتوقف اندلاع الحرائق في المنزل، وآخر الحرائق التي اندلعت في منزل المواطن مراد إسماعيل كان مساء أول من أمس.

والمثير في الأمر أن النار لا تشب إلا في الغرف التي لم يسبق لها أن تعرضت للحرائق.

وبالنسبة لفرق الطوارئ والدفاع المدني فقد أدرجت المنزل المتكرر الحرائق على صدارة المواقع المهددة بالحرائق.

وبحسب مصادر الطوارئ فإنه في كل مرة يرن فيها جرس هاتف الطوارئ فإن الجميع يخطر لهم بأن هناك حريقاً جديداً في منزل مراد إسماعيل بالظيت.

ويقول أحد هؤلاء: في الغالب تصدق تلك التوقعات فتندفع سيارات الإطفاء باتجاه المنزل ذاته لإطفاء الحريق الذي يسجّل ضد مجهول.

رأس الخيمة ـ سليمان الماحي: