بحثت بلدية دبي ومجلس دبي للتعليم مجالات التعاون المشترك لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير المشاريع الحيوية المساندة لهذه الفئة ورفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع. وأكد المهندس عيسى الميدور مساعد مدير عام البلدية للمشاريع العامة خلال الاجتماع الذي عقد بمقر البلدية أمس مع عدد من المسؤولين من الجانبين أهمية دمج فئات ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع وتوفير التسهيلات اللازمة في المرافق الخدمية والتعليمية وتقديم الدعم لهذه الفئة عبر تعزيز الدور الذي يلعبه ذوو الاحتياجات الخاصة.
وقال إن مدينة دبي حرصت عند وضع اشتراطات البناء توفر المقاييس العالمية فيما يخص التسهيلات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة في المرافق والمباني حيث أولت البلدية هذا الموضوع أهمية بالغة انطلاقاً من حرصها على دمج هذه الفئة في المجتمع.
وشدد الميدور على أهمية تطبيق المساواة وحياد فرص التعليم والتدريب والتوظيف بالإضافة إلى القوانين الخاصة التي تحقق ظروفاً أفضل لأفراد المجتمع من خلال مبدأ العطاء كمؤشر لقياس قدرة جميع الفئات بما فيها ذوو الاحتياجات الخاصة.
من جهته أكد حيدر اليوسف من مجلس دبي للتعليم سعي المجلس لإيجاد آليات وسبل تمكن هذه الفئات من الاندماج مع المجتمع والتركيز على الفحص والتشخيص المبكر للحد من حالات الإعاقة وتوفير فرص العمل والتدريب المناسبة. وقال إن رفع نسبة الوعي بالدور الايجابي الذي من الممكن أن يلعبه ذوو الاحتياجات الخاصة هدف رئيسي يسعى المجلس إلى ترسيخه بين أفراد المجتمع. (وام)