تعد جمعية الإمارات للغوص لمشاركة العاملين في المجال البيئي في لبنان على التخلص من آثار التلوث الشديد الذي حل بالبحر والشواطئ اللبنانية جراء أسابيع من الصراع المرير.
وقال إبراهيم الزعبي مدير الجمعية:في الوقت الذي تتركز فيه أنظار العالم واهتمامه على الكلفة الإنسانية للحرب في لبنان، لا يمكن أن نغفل أن البيئة الطبيعية تشكل إحدى الضحايا الأخرى الصامتة لهذه الحرب، فضلاً عن أن هنالك نقصاً في الخبرات والمعدات اللازمة للتعامل مع التسربات النفطية والنفايات البحرية الخطيرة.
وقد أبدى المتطوعون في جمعية الإمارات للغوص حماساً كبيراً تجاه هذا العمل، حيث تم تجهيزهم بـ «أكياس رفع» من شرطة دبي، فضلاً عن أنهم يحظون بدعم من غواصين يتمتعون بخبرة كبيرة في عمليات التنظيف في جميع أنحاء العالم.
وأضاف الزعبي: «الأعضاء جاهزون وعلى أتم استعداد للمساهمة في هذا العمل، ولم يبد أي أحد منهم رفضه. فهم على استعداد للإقامة على الشواطئ إذا ما لزم الأمر. فنحن سنقوم بعمليات التنظيف وإزالة النفايات بأنفسنا، فقد اعتدنا على ذلك طيلة 11 عاماً الماضية».
وتضم الجمعية في عضويتها الآن 650 عضواً ولديها 33 مركز غطس، وتعتبر أول جمعية للغوص تقوم بالمساعدة على عمليات التنظيف في تايلاند عقب كارثة التسونامي الذي ضرب آسيا في ديسمبر عام 2004. وقد ساهمت أيضاً في المحافظة على الحياة البحرية في دعم مشاريع في ماليزيا وجزر سيشيل وسريلانكا وأفريقيا، مثل تصنيف الحيتان وإطلاق السلاحف.
