أنهى23 طالبا وطالبة تدريبهم الصيفي بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي هذا العام ، وتم توزيع المتدربين على مختلف إدارات ومكاتب ووحدات الدائرة ،حيث استطاعوا خلال الفترة التي أمضوها في التدريب اكتساب مزيد من الخبرات على المستوى العملي تمكنهم من الولوج إلى حقل الحياة العملية عقب تخرجهم بخطى ثابتة وعزيمة لا تلين ، التقينا بعدد منهم وسألناهم عن مدى استفادتهم من التجربة في هذا الحوار:
يقول حميد عبدالله حمد الطالب بالصف الثالث الثانوي ويعمل متدربا بمكتب التطوير والجودة إنه يقوم بأعمال السكرتارية المتمثلة في إرسال واستقبال الرسائل عبر البريد الالكتروني وكذلك استقبال الزوار والعمل على تسهيل عملية تخليص معاملاتهم ،إلى جانب انه تمكن من تدعيم خبراته العملية على أكثر من صعيد .
ويشير أحمد سعيد الطالب بالصف الثاني الجامعي (كلية تقنية دبي) إلى انه يعمل بمكتب التطوير والجودة -مكتب خدمة العملاء -ويقوم بأعمال خدمة العملاء وإرشادهم إلى الأماكن التي يقصدونها داخل مبنى الدائرة إضافة إلى استقبال وإرسال الرسائل وعمل إحصاء لعدد المراجعين واستقبال الشكاوى التي تخصهم وعرضها على جهات الاختصاص بالدائرة، وأضاف انه اكتسب خبرات جديدة خلال فترة تدريبه واستطاع أن يجيد فن التعامل مع الآخرين بمختلف شرائحهم وجنسياتهم .
ويوضح طيب محمد طاهر الطالب بالصف الثالث الثانوي ويعمل بمكتب التطوير والجودة أن طبيعة عمله خلال فترته التدريبية في الدائرة تتمثل في ترتيب ملفات وبرامج XL والإشراف على جهاز الفاكس وإرشاد المراجعين وطلبة التدريب الصيفي للأماكن التي يقصدونها داخل الدائرة ، إلى جانب القيام بأعمال الطباعة وتصوير المستندات وكتابة بيانات المراجعين ومراجعة البيانات الواردة وتسليمها إلى جهات الاختصاص وكذلك الرد على مكالمات المتصلين عبر جهاز الهاتف والقيام بأية أعمال إضافية تطلب منه ،وأكد أنه استطاع تعلم بعض المهارات إضافة إلى كيفية التعامل مع الآخرين بالشكل المطلوب .
ويقول منصور درويش يوسف خريج الثانوية العامة (قسم أدبي) إنه يعمل بقسم التخطيط والتوظيف التابع لإدارة الشؤون الإدارية بالدائرة ويقوم بترتيب الملفات والمطويان للبرامج التدريبية وطباعة الرسائل على جهاز الكمبيوتر واستقبال طلبات التوظيف ،وذكر أنه اكتسب خبرة جيدة في مجال إجراءات التوظيف والتعامل مع المراجعين والجمهور بصفة عامة وفهم طبيعة العمل بإدارة الشؤون الإدارية وأيضا الانضباط في العمل وتحمل المسؤولية وروح العمل الجماعي.
وتقول نورا علي قاسم خريجة الثانوية العامة إنها تعمل في إدارة التوجيه الأسري وتقوم بأعمال السكرتارية والتي تتمثل في وضع الأوراق الرسمية وترتيبها في الملفات وتسليم مديرة الإدارة الرسائل الواردة كذلك القيام بأعمال الطباعة على جهاز الكمبيوتر واستقبال المكالمات الهاتفية الواردة إلى الإدارة وتحويلها إلى الجهات المطلوبة ،وأضافت أنها تتلقى دروسا في التجويد بمعدل ثلاثة دروس في الأسبوع ،وأكدت نورا أنها تمكنت من فهم طبيعة العمل بإدارة التوجه الأسري وكيفية التعامل مع الموظفات كما ينبغي .
ويقوم محمد عبدالله علي جناحي الطالب بالصف الثالث الثانوي (مساق علمي) الذي يعمل بوحدة تقنية المعلومات (IT) بعمل فني فيما يتعلق بنظام أجهزة الهاتف ذات الأنظمة الحديثة يتمثل في تركيبها وتشغيلها وتعليم منسوبي الدائرة كيفية استخدامها وكذلك إدخال معلومات على جهاز الكمبيوتر وأرقام الهواتف الخاصة بموظفي الدائرة وكذلك توزيع التحويلات على الموظفين.
ويشير المتدرب محمد إلى أنه تعلم خلال فترة تدريبه بالدائرة كيفية التعامل مع الناس بالإضافة إلى تعلم الكثير من المهارات المتعلقة بأجهزة الهاتف الحديثة ومن ثم انتقل إلى مرحلة تعليمها الآخرين ، كما ذكر أنه عمل موظفا بجهاز البدالة الخاص بالدائرة لفترة أسبوع ، وفي ختام حديثه يقول إنه يتمنى أن يعمل عقب تخرجه موظفا بالدائرة في وحدة تقنية المعلومات .
أما أحلام عبد الرحمن العبدولي الطالبة بالصف الثالث الجامعي (قسم إدارة أعمال ) فتشير إلى أنها تعمل بقسم المسلمين الجدد التابع لإدارة التوجيه الأسري وتقوم بإصدار شهادات إسلام للمسلمين الجدد إلى جانب الرد على استفساراتهم من خلال المكالمات الهاتفية أو المقابلات الشخصية ومتابعة إجراءاتهم مثل تسليمهم شهادات اعتناق الإسلام وإرسال رسائل نصية فيما يخص إسلامهم.
وأيضا استقبال رسائل (الايميل) والرد على المستفسرين ، وأضافت أنها تعلمت الكثير من الأعمال الإدارية في مجال تخصصها إلى جانب فن التعامل مع الزملاء وغيرهم والقدرة على تحمل ضغوط العمل إضافة إلى القيام بأعمال توجيهية وإرشادية بالنسبة للمسلمين الجدد وكيفية تقديم خبراتي للغير حتى يمكن الاستفادة منها كذلك التعامل مع الجهات الخارجية عن طريق الهاتف أو الرسائل الإلكترونية وأيضا تمكنت من معرفة كيفية سير وانسيابية الإجراءات الداخلية بين مكاتب ووحدات وإدارات الدائرة المختلفة.
دبي ـ «البيان»: