أشاد الدكتور عثمان جبريل جلاديما وزير التعليم العالي في جمهورية النيجر بالمبادرات الإنسانية التي تضطلع بها دولة الإمارات بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة لتحسين واقع المستضعفين في المناطق التي تواجه ظروفا إنسانية صعبة.
وأعرب عن تقدير بلاده للمساعدات التي تقدمها الدولة لمساندة المتأثرين من الجفاف والتصحر في بلاده مثمناً جهود هيئة الهلال الأحمر بقيادة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الهيئة مؤكداً أن برامج الهيئة الموجهة للشعب النيجري تعمل على تحسين ظروفه ومساندته والوقوف بجانبه في أوقات الشدائد والمحن.
جاء ذلك خلال زيارة الوزير أمس لهيئة الهلال الأحمر حيث كان في استقباله الدكتور صالح موسى الطائي مدير إدارة الإغاثة والطوارئ وعلى المالود مدير مشاريع البلقان في الهلال الأحمر.
وأطلع الوزير المسؤولين في الهيئة على الأوضاع الإنسانية التي خلفها الجفاف في بلاده وقال إن الشعب النيجري تضرر كثيرا نتيجة الجفاف خصوصا في الأرياف حيث يعتمد الأهالي هناك على الزراعة التي هي مصدر رزقهم الرئيسي. وأكد أن دولة الإمارات كانت من أوائل الدول التي لبت النداءات الإنسانية التي وجهتها بلاده للدول الشقيقة والصديقة لمساندتها والوقوف بجانبها في هذه الظروف.
وأضاف إن مثل هذه المواقف الأصيلة والنبيلة ليست بغريبة على دولة الإمارات وشعبها المعطاء الذي يساند بقوة قضايا الشعوب الإنسانية ويدعم التوجهات الخيرة لقيادته الرشيدة. وأكد وزير التعليم العالي في النيجر أن المساعدات الإنسانية التي أرسلتها الهيئة وجدت طريقها للمستهدفين في الأرياف والمناطق الأكثر تضررا من عوامل الجفاف.
وبحث الوزير مع المسؤولين في الهلال الأحمر إمكانية تنفيذ عدد من المشاريع الخيرية خصوصا في مجال حفر الآبار لتوفير المياه الصالحة في المناطق التي تشهد شحا شديدا في هذا المرفق الحيوي إلى جانب المشاريع الوقفية وبناء المساجد وتجهيز الفصول الدراسية في عدد من المؤسسات التعليمية في بلاده.
من جانبه أكد الدكتور صالح الطائي على أن الجهود الإنسانية التي تضطلع بها الهيئة في النيجر هي من صميم واجبها تجاه المتأثرين من كارثة الجفاف للحد من معاناتهم وتعزيز قدرتهم على مواجهة أوضاعهم. وقال إن الهيئة لن تدخر جهدا في سبيل تكثيف برامجها الإغاثية وأنشطتها من أجل تحسين ظروف المتضررين على الساحة النيجرية التي عانت كثيرا من ويلات الجفاف والتصحر مشيرا إلى أن الهيئة ستدرس المشاريع التي تقدم بها معالي الوزير لتحديد مساهمة الهيئة في تنفيذها. (وام)
