يُصاب الزائر لرأس الخيمة ومَن تطأ قدماه ارضها للمرة الأولى بالدهشة عندما يمر بدوار الساعة ويرى الساعة متوقفة عن الدوران او تدور عقاربها عكس اتجاه الزمن الحالي ما يولد لديه شعورا بالاستغراب خاصة عندما يشاهد الشمس بازغة في كبد السماء بينما تشير ساعة الدوار الى السادسة والنصف وكأنها في كوكب آخر.

وكان عدد من المواطنين اشتكوا من هذه الظاهرة على اعتبار ان الساعة تمثل عنواناً وواجهة للإمارة لاسيما وانها ترتكز على النصب الذي يتوسط احد اكبر دوارات رأس الخيمة وأهمها كونه يعتبر حلقة وصل رئيسية للمغادرين والقادمين من والى رأس الخيمة سواء القاطنين فيها او المقيمين في الإمارات الأخرى.

وأجمع المواطنون على عدم التقليل من أهمية هذا الموضوع باعتبار ان المسألة لا تختص بعطل طارئ قد يحدث في أي مكان وزمان ولكنها ناتجة عن الاهمال واللامبالاة، فالساعة مُصابة بالعطل منذ فترة طويلة وليست منذ ايام قلائل.

وذكر البعض ان هناك تجاهلاً واضحاً لهذا الموضوع من قبل الجهات المختصة التي اصبح لديها على ما يبدو قناعة بأن ساعة «دوار الساعة» محكوم عليها ان تدور ضد عقاربها وهذا ما يتناقض مع الطفرة السياحية والعمرانية التي تشهدها رأس الخيمة حالياً.

رأس الخيمة ـ وليد الشحي: