نظمت مدرسة راشد للبنين في دبي للسنة التاسعة على التوالي برنامجاً مرورياً مكثفاً لطلابها وبالتعاون مع الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، لتأهيل أبنائها الخريجين لقيادة المركبات، اشتمل البرنامج على محاضرات وزيارات للقيادة العامة لشرطة دبي والاطلاع على الإحصائيات والدراسات المرورية والأمنية التي ساهمت في مساعدة الطلبة على الالتحاق بمدارس تعليم السواقة، ومن ثم الحصول على رخصة قيادة وهم مؤهلون فكريا ومهنياً للتعامل مع المركبة واستخدامها بشكل أمثل.
وقال الملازم جمعه بلال السويدي رئيس قسم التوعية المرورية في إدارة الاعلام الأمني بشرطة دبي، المشرف على البرنامج إن الفترة المعتمدة للبرنامج تسبق فترة امتحانات الطلبة والتخرج في المدرسة، والتي صادفت هذا العام انطلاق حملة السرعة الزائدة التي نظمتها شرطة دبي، مما ساهم في منح البرنامج دعماً إضافيا يساهم في تحقيق أهدافه، مشيراً إلى أن إدارة المدرسة ترى أن رسالتها التربوية متصلة ومترابطة مع رسالة شرطة دبي الأمنية التي تؤكد أن حسن التربية والسلوك دعامة قوية للأمن.
وأوضح الملازم جمعة السويدي خلال لقائه بطلبة مدرسة راشد قبل البدء بأجندة البرنامج المروري، أن وعي المواطن والمقيم وإدراكه للمسؤولية هو الأساس الذي ترتكز عليه جميع الجهود المبذولة لإقامة مجتمع يسوده الأمن وتظلله الطمأنينة والسلامة المرورية ومطلب نتطلع إليه وهدف نسعى لتحقيقه من خلال تعميق الوعي والشعور بالمسؤولية مستعرضاً خطورة السرعة الزائدة وضحاياها التي سببتها في السنوات الماضية محذراً من أن تجاهل القوانين المرورية يؤدي إلى نتائج مؤلمة في معظم الأحيان.
دبي ـ «البيان»:
