عقدت وزارة الأشغال العامة أمس اجتماعاً برئاسة الدكتور عبدالله بالحيف النعيمي الوكيل المساعد للشؤون الفنية تم خلاله مناقشة أعمال صيانة المدارس التي تمت خلال الفترة بين مايو واغسطس الجاري. وأشار الدكتور النعيمي إلى أن وزارة الأشغال شكلت فريق عمل لبرامج تنفيذ المشروعات بموافقة معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة ومعالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم.
وضم كلا من المهندس خالد شهيل مدير ادارة الأبنية التعليمية في وزارة التربية والتعليم والمهندسة زهرة العبودي من وزارة الأشغال العامة، لافتا إلى أن تنفيذ العمل صب في ثلاثة اتجاهات منها صيانة المدارس بشقيها (صيانة سنوية وعقد سنوي) واستبدال الفصول الخشبية والقيام بأعمال إبداعية ما أدى إلى انجاز العمل خلال فترة وجيزة بالرغم من زيادة عدد المدارس مقارنة بالسنوات السابقة.
وأوضح الوكيل المساعد للشؤون الفنية أن إجمالي كلفة أعمال الصيانة والإضافات للمدارس خلال العام الجاري بلغت 76 مليونا و128 ألفا و465 درهما، حيث بلغت كلفة أعمال الصيانة 60 مليونا و108 آلاف و765 درهما لصيانة 99 مدرسة منها 55 صيانة شاملة بقيمة إجمالية بلغت 54 مليوناً و750 ألفاً و761 درهماً و54 صيانة عقد سنوي بقيمة إجمالية بلغت حوالي 5 ملايين و358 ألف درهم، قائلا ان هذا مؤشر جيد حيث ان أعداد المدارس تضاعفت مقارنة بالسنوات الماضية والتي يتم من خلالها صيانة 50 إلى 60 مدرسة.
وبلغت كلفة أعمال الصيانة خلال العام الماضي 40 مليوناً و358 ألفاً و545 درهماً، وبلغت 32 مليوناً و301 ألف و454 درهماً خلال عام 2004.
وأشار الدكتور النعيمي أن جزئية الأعمال التي قام بها الفريق بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بشأن تطوير التعليم من خلال استبدال الفصول الخشبية باسمنتية.
حيث تم إزالة 72 فصلا بتكلفة قدرها حوالي 8 ملايين درهم واستبدالها بأخرى، مؤكدا أن الفريق يتابع تنفيذ 17 مدرسة جديدة بكلفة قدرها 300 مليون درهم وتنفيذ 12 مدرسة وروضة بكلفة قدرها 133 مليون درهم وذلك ضمن تطوير المناطق النائية، إلى جانب تغطية الساحات لعشرين مدرسة بكلفة قدرها حوالي 4 ,6 ملايين درهم، ويجري تنفيذ 15 مظلة بكلفة حوالي 8 ,5 ملايين درهم.
مشيرا إلى انه تم انجاز المظلات لعدد كبير من المدارس وذلك سعياً لتغطية جميع المدارس، لافتا إلى أن هناك خطة بأن لا تظل مدرسة دون مظلة، مؤكدا في الوقت ذاته أن هناك تقنية في تركيب المظلات وعلى إثرها تم عمل دراسة لاختيار أفضل المظلات، وتقوم الشركات بتقديم التقنيات والدراسات حول المظلات حيث تم إيقاف المظلات التي يستخدم فيها القماش.
وكشف الدكتور النعيمي عن توجه الوزارة لإعداد أعمال إبداعية من خلال التصاميم المتطورة للأبنية التعليمية تمثل مخرجات جديدة للتعليم وتهدف إلى خلق بيئة محفزة وجاذبة للطلبة تراعي فيها المتطلبات التربوية الحديثة فيما يتعلق بأساليب التعليم والتقنيات الحديثة وتكنولوجيا المعلومات والكفاءة العالية في التصميم والتنفيذ من حيث استخدام المساحات ومواد البناء وطرق الإنشاء، إلى جانب المرونة في التصميم وقابلية النمو المستقبلي.
مع مراعاة التنوع في الكثافة الطلابية بين مختلف المناطق بالدولة وإمكانية استخدام أبنية المدارس خلال الإجازات لأنشطة اجتماعية تخدم المجتمع منها على سبيل المثال إنشاء مدارس بحلول ذكية يتم الاستفادة منها في الصباح لتدريس الطلاب وفي المساء لخدمة المجتمع من خلال الاستفادة من المسارح والصالات الرياضية، كما تراعى فيها المتطلبات البيئية لدولة الإمارات باستخدام مبادئ العمارة الخضراء.
وتطرق الدكتور بالحيف النعيمي إلى مشروع الصالات الرياضية متعددة الأغراض منها: صالتان رياضيتان في رأس الخيمة سيتم الانتهاء منها خلال نهاية العام الجاري وبأم القيوين والفجيرة خلال السنة المقبلة .
ولفت الدكتور النعيمي إلى المعوقات التي تواجه الوزارة يتم تجاوزها من خلال التغلب على الإشكاليات من خلال التخطيط لها وبرمجتها ودراستها، موضحا أن الموازنات تعني التخطيط الأفضل لتقديم الخدمات، وتتخذ الوزارة من العمل بدقة المهنية هدفا لها لمراقبة الوضع القائم وإيجاد الحلول السريعة ورؤية المستقبل.
وأشار إلى ضرورة العمل كل حسب تخصصه، وقال إن هناك بعض المدارس التي لم يتم تنفيذها كما يراه المعلم أو صاحب الخدمة، موضحا أن الحديث يصب في نطاق الهندسة (بناء وصيانة) فعلى المعلم التركيز في مجال التعليم ولا يكون مراقب صيانة، مشيرا إلى أن الصيانة تتم خلال شهرين، فأمر طبيعي تنتج بعض القصور منها امدادات المختبرات التي يتم استيرادها من الخارج وتؤخر مدة الانجاز، وطالب بضرورة التحري من المعلومات قبل التطرق إليها كصيانة بعض المدارس التي لا تخضع لبرنامج الصيانة في وزارة الأشغال العامة، وتندرج تحت مظلة دائرة معينة.
دبي ـ نادية إبراهيم:
