أعلن الناطق باسم وزارة الداخلية السعودية ان أربعة متشددين مطاردين استسلموا أمس لقوات الأمن السعودية بعد ان حاصرتهم لساعات عدة في أحد أبنية جدة.
وقال الناطق اللواء منصور التركي «انتهت العملية باستسلام المسلحين الأربعة المطاردين والذين لجأوا الى المبنى» في جدة. واضاف «لم تقع اي اصابات بين رجال الأمن او المسلحين». ولم يكشف المسؤول الأمني السعودي عن هويات الأشخاص الأربعة. وكان التركي اوضح في وقت سابق أن قوات الأمن «تبادلت إطلاق النار مع مشبوهين بعد ملاحقتهم ومحاصرتهم في مبنى في جدة».
وأشار إلى أن «قوات الأمن تتبعت مشتبهاً بهم في قضايا أمنية في وقت باكر، فلجأوا إلى احد المباني السكنية في حي الجامعة في جدة». وتابع أن المشتبه بهم الأربعة فتحوا النار على قوات الأمن عندما حاولت دخول المبنى والقبض عليهم، مضيفاً «أنه من السابق لأوانه القول إن كان الرجال على قائمة المتشددين المطلوبين في المملكة العربية السعودية».
ولفت التركي إلى «أن قوات الأمن قامت بإجلاء سكان العمارة خوفاً على أرواحهم لان العملية لا تزال مستمرة».
في موازاة ذلك، كشف مصدر أمني سعودي عن أن قوات الشرطة اعتقلت سبعة مشتبه بهم في جدة أول من أمس، لكن حتى الآن لم تتضح أي صلة بين هذه الاعتقالات وبين حصار المبنى أمس، وقال «السبعة الذين ألقي القبض عليهم الأحد يخضعون للاستجواب». ورفض تحديد ما إذا كان أي من الأشخاص من عناصر تنظيم «القاعدة».
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه «أن الأشخاص السبعة هم من المطلوبين أمنياً ستة منهم سعوديون والآخر يمني الجنسية». وكان التركي قال في تصريح نشر أمس «انه تم تفتيش عدد من المواقع المشتبه بها شرق الخط السريع في جدة ولم يتم القبض على مطلوبين في داخلها».
جدة ـ «البيان» والوكالات: