اقترح رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران هاشمي رفسنجاني أمس تشكيل مجموعة، برعاية بلاده، من أجل التباحث بين مفكرين من كل الأديان، من بينها اليهودية، في وقت أعلنت جمعية اليهود في إيران استعدادها لاستقبال الجرحى الفلسطينيين في مستشفياتها في طهران.

ونسبت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا» إلى رفسنجاني قوله، في حفل افتتاح مؤتمر الوحدة الإسلامية التاسع عشر في طهران، إن «مبدأ التعايش السلمي بين الأديان والقوميات والطوائف ينبغي أن يكون في صلب أعمالنا».

واقترح «تشكيل مجموعة في المؤتمر لتوفير فرصة للتباحث مع المفكرين المنصفين من اليهود والمسيحيين والهندوس والأديان والمذاهب الأخرى»، وأضاف أن «بإمكان بلاده رعاية هذا العمل وهي مستعدة لدفع نفقاته وتوفير متطلباته».

وأشار إلى الاعتداءات الوحشية للكيان الغاصب ضد لبنان، بالقول إن «الحرب بين إسرائيل وحزب الله خلقت ظروفاً خاصة، وأحدثت هزة قوية في المنطقة، وأن أوساطاً كثيرة تقوم حالياً بالدراسة والتحليل واتخاذ القرارات».

إلى ذلك، أعلن رئيس مجلس الشورى الإسلامي غلام علي حداد عادل في الجلسة العلنية للمجلس «أن جمعية اليهود في إيران عرضت استعدادها لاستقبال الجرحى الفلسطينيين في الأراضي المحتلة للعلاج في مستشفيات الجمعية في طهران»، مشدداً على أن « اليهود في إيران لا يؤيدون إطلاقاً الممارسات الإجرامية لإسرائيل في الشرق الأوسط».