أدت اشتباكات عنيفة بين القوات الأفغانية والأجنبية من جهة، ومقاتلي حركة «طالبان» من جهة أخرى إلى سقوط 75 قتيلاً في صفوف الحركة و12 من عناصر القوات الحكومية، وذلك في سياق عودة ملحوظة للعنف في أفغانستان كان أودى بأربعة جنود أميركيين أول من أمس.
واستمرت معركة عنيفة لساعات عدة ليل السبت الأحد بين عشرات من عناصر «طالبان»، والقوات الامنية الافغانية مدعومة من جنود حلف شمال الاطلسي في ولاية قندهار الجنوبية، وفق مصادر السلطات الافغانية والحلف.
وهاجم عناصر «طالبان» مدينة بانجاوي في منطقة تحمل الاسم نفسه، وبعدما طوقتهم القوات الافغانية والاجنبية، اضطروا للانسحاب.
وقال حاكم منطقة بانجاوي نياز محمد سرهدي «استطيع ان أؤكد ان71 من عناصر طالبان قتلوا».
كما قتل اربعة من عناصر الشرطة المحلية واصيب ثلاثة آخرون بجروح في حين اعلن ثلاثة آخرون في عداد المفقودين، وفق ما افاد مصدر في الشرطة المحلية.
وفي غرب افغانستان، قتل ستة شرطيين بهجوم شنه عناصر «طالبان» ما ادى الى مقتل اربعة منهم، وقال الناطق باسم الولاية وحيد الله خير خوه ان «ثلاثة شرطيين وخمسة عناصر من طالبان اصيبوا بجروح في الاشتباك الذي وقع اول من امس في ولاية نمروز في منطقة ديلارام».
وكان نحو مئة الى 150 من عناصر «طالبان» اشتبكوا مع دورية من الجيش الافغاني في ولاية ارزغان، قرب قندهار. وقتل اربعة جنود اميركيين في المواجهة. كما لقي جندي من الجيش الافغاني حتفه في المعركة.
الى ذلك، افادت صحف المانية ان السلطات الاميركية ستفرج قريباً عن مراد كورناز التركي المولود في المانيا والمعتقل منذ اربع سنوات في قاعدة غوانتانامو في كوبا.
واكدت صحيفة «فايننشال تايمز داتشلاند» استناداً الى مصادر دبلوماسية ان كورناز الملقب باسم «طالبان بريم» سيطلق سراحه في 22 اغسطس وسينقل الى المانيا.
واكد محامي كورناز، برنهارد دوك انه يتوقع افراجاً خلال الشهر الجاري لكنه لم يتبلغ «اي موعد محدد», مؤكداً انه يبدو له ان «شيئاً اخذ يتحرك في الكواليس» في المفاوضات بين المانيا والولايات المتحدة بشأن مصير موكله.