أنقذت شعبة البيئة البحرية ببلدية دبي وبالتعاون مع شرطة دبي والدفاع المدني مركبا لنقل البضائع كان راسيا على ضفة الخور من الغرق بسبب الحمولة الزائدة، وتم تفريغ الحمولة بسرعة تجنبا لغرقه.

وقال رضا حسين أحد البحارة إن الحمولة الزائدة هي التي كانت ستتسبب في غرق المركب حيث زادت حمولته على 20 طناً. وأوضح أن المركب مخصص لحمل ما يقارب 60 طناً في حين تم تحميله ب80 طناً، وأن معظم المراكب التي تغرق في الخور بسبب الحمولة الزائدة.

وأضاف ان معظم المراكب قديمة ويصر أصحابها على زيادة حمولتها بداعي الربح وكثيراً ما ترتفع الحمولة لتغطي الرؤية أمام الكابتن حيث يعتلي أحد البحارة البضائع ويوجيه الكابتن يدويا بالإشارة للخروج من الخور.

أما عبد الله محمد «بحار» أكد أن معظم أصحاب المراكب يصرون على زيادة الحمولة ويطالبونهم بملء المركب حتى آخره وهو ما يتطلب منهم جهدا كبيرا في نقل البضائع ويشكل خطرا على حياتهم، و في حال اعترض أحد البحارة على زيادة الحمولة ينهي صاحب المركب خدماته.

وقال إن أحد البحارة رفض تحريك المركب الذي كان يقوده في احدى المرات بسبب الحمولة الزائدة التي تجاوزت 15 طناً، فما كان من صاحب المركب إلا أن هدده بإنهاء خدماته إن لم يبحر.

وعن حادث غرق المركب قال عبد الله لقد هرع مفتشو شعبة البيئة البحرية إلى موقع المركب بسرعة وبدأوا بإعطاء الأوامر للبحارة لتفريغ الحمولة ريثما حضر رجال الإنقاذ والدفاع المدني الذين ضخوا المياه من المركب لخارجه لتخفيف وزنه، وبتأمين السلامة للبحارة.

يذكر أن المركب هو الثالث الذي يتم إنقاذه قبل الغرق خلال الشهرين الماضيين، في حين غرق مركبان في مياه الخور بعد تعرضهما للاحتراق.

دبي ـ محمد زاهر: