أقامت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الليلة الماضية في مسجد هزاع بن سلطان في منطقة النادي السياحي بأبوظبي احتفالا بذكرى الإسراء والمعراج بحضور الدكتور حمدان بن مسلم المزروعي وكيل الأوقاف المساعد للشؤون الإسلامية.

وألقى عدد من أصحاب الفضيلة العلماء كلمات تعبر عن الذكرى وتدعو المسلمين للاستفادة منها من خلال الاقتداء بسنة المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام وبينوا الدروس والعبر من حادثة الإسراء والمعراج وكيف أكرم الله سبحانه وتعالى نبيه محمد بعدما اشتد عليه الحال من كفار قريش ومقاطعتهم له ولقومه ووفاة عمه أبو طالب وزوجته خديجة رضي الله عنها وأرضاها.

الاحتفال افتتح بآيات من القرآن الكريم تلاها الشيخ سعيد البهتيمي إمام المسجد وألقى فضيلة الشيخ منصور المنهالي مدير إدارة الشؤون الإسلامية في الهيئة كلمة بعنوان (الإسراء وعاء الدين) أكد فيها مقدرة الله سبحانه وتعالي في تعظيم شأن نبيه محمد وتكريمه بعدما ما عاناه من كفار قريش وحلفائهم وما تركته وفاة زوجه وعمه من أثر في حياته.

ودعا المنهالي لتدبر معاني قوله سبحانه وتعالى: سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير وقال وفي هذه الآية الكريمة أشار النص القرآني المجيد إلى رحلة الإسراء مفتتحاً الحديث عنها بتسبيحه جل شأنه مبتدئاً بكمال تنزيه الذات العلية عن كل نقص وموضحاً الحجة الدامغة الصريحة على أنها معجزة فوق مستوى البشر وسرد قصه الإسراء والمعراج وكيف تمت كعمل خارق لم يصدقه الجاهلون من قريش.

أبوظبي ـ إبراهيم السطري :

وأكد أهمية المسجد الأقصى وما حوله مشيرا أن الله عز وجل أخرج كثيراً من خيرات الأرض ونباتاتها الطيبة الكثيرة التي تنفع الناس كما أن حوله من البركات الروحية والمعنوية ما يروي ظمأ النفوس المؤمنة فهو مهبط الأنبياء والملائكة. وتوالت بعد ذلك كلمات العلماء.

التي أكدت أن رحلة الإسراء والمعراج جاءت تكريما لخاتم المرسلين صلى الله عليه وعليهم أجمعين وكان لهذه المعجزة أثرها إذ زادت المؤمنين إيماناً واستبشروا برعاية الله تعالى لهم