نظمت جمعية المعلمين في الشارقة برنامجاً صيفياً لتقوية طلبة الثانوية العامة اشتمل على المواد العلمية كالرياضيات والفيزياء والكيمياء بالإضافة إلى اللغة الإنجليزية ، وبلغ عدد الملتحقين به 100 طالب وطالبة في خطوة إيجابية تسعى للحد من ظاهرة الدروس الخصوصية التي تنهش دخل الأسرة.

وقال محمد عبد العال للجمعية إن الإدارة تحرص كل عام على تنظيم فصول تقوية للطلبة في الفترة الصيفية تستمر حتى نهايات العام الدراسي بأسعار رمزية حرصاً منها على تأدية الرسالة التي تسير على نهجها والمتمثلة في إعداد نماذج متفردة من المعلمين والطلبة على درجة عالية من الكفاءة والاقتدار.

وأوضح أن المناهج يدرسها معلمون أعضاء في الجمعية لديهم خبرة كبيرة في الميدان التربوي من المتوقع أن ينتهوا من شرح الكتاب الأول لكل مادة قبل بداية العام الدراسي ليمهدوا الطريق بذلك أمام الطلبة نحو التميز والإبداع ،لافتاً إلى أن فصول التقوية استمرت لمدة شهرين فبدأت في 17 يونيو وانتهت في16 أغسطس الجاري ليبدأ الطلبة بعد ذلك استعدادهم لخوض ماراثون الثانوية العامة بنظامه الجديد هذا العام.

وأشار إلى أن الجمعية بجانب فصول التقوية والدورات التدريبية التي تنظمها للطلبة أعدت لهم على مدار الفترة الصيفية العديد من الأنشطة الترفيهية والألعاب الرياضية التي يستطيعون من خلالها شغل أوقات فراغهم مثل دورات السباحة والكونج فو والكاراتيه والعديد من الرحلات الترفيهية بالإضافة إلى تنظيمها دورات لتحفيظ القرآن الكريم.

وشدد على أن المعلمين باعتبارهم عنصراً مهماً من عناصر العملية التعليمية تسعى الجمعية باستمرار إلى دعمهم وتطوير أدائهم فنظمت لهم ضمن برنامجها الصيفي دورة تدريبية على الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب.

وأوضح عدد من الطالبات حرصهن على الالتحاق بمختلف الدورات التي تقدمها جمعية المعلمين في الشارقة على أيدي معلمين أصحاب خبرات طويلة، وأكدن أنها سبيلهن للاستغناء عن الدروس الخصوصية والتركيز في شرح معلمي المواد بالإضافة إلى فصول التقوية.

وقالت أسيل يسري طالبة في الصف الثاني عشر إنها تسعى للحصول على مجموع مرتفع في الثانوية العامة وفور علمها بتنظيم جمعية المعلمين لفصول تقوية في مختلف المواد سارعت للالتحاق بها واعتبرتها وسيلة مثلى لوصولها إلى مبتغاها خاصة وأنها ستتمكن من إنهاء جزء كبير من المنهج قبل بداية العام الدراسي.

وأضافت أنه على الرغم من قلة المقابل المادي الذي دفعته مقارنة بما تدفع في الدروس الخصوصية إلا أن في الجمعية معلمون على درجة عالية من الخبرة والكفاءة وهو مايزيد قدرتها على الاستيعاب والتحصيل.

وطالبت منى سالم طالبة الصف الثاني عشر بضرورة زيادة مثل هذه المبادرات بشكل اكبر لتشمل عددا أكبر من الطلبة وتقضي على آفة الدروس الخصوصية، مشددة على أن فصول التقوية التي نظمتها جمعية المعلمين هذا العام عرفت الطلبة بالمناهج التي سيتعرضون لها مع بداية العام الدراسي المقبل.

وأوضحت أمل سلطان طالبة في الصف العاشر أنها فضلت الالتحاق بدورة متخصصة في الكمبيوتر لرغبتها في صقل مهاراتها في هذا الجانب، مشيرة إلى أنها المرة الأولى التي تلتحق بالبرنامج الصيفي الذي تنظمه جمعية المعلمين واستفادت منه كثيراً سواء من خلال تنمية مهاراتها في مجال التقنيات الحديثة أو من خلال شغل أوقات فراغها بأنشطة ترفيهية مفيدة.

أما منى حسن طالبة في الصف الحادي عشر أشارت إلى أنها فضلت الالتحاق بدورة في اللغة الانجليزية والحاسب الآلي لتنمية مهاراتها في هذه التخصصات خاصة أنها تحلم بالعمل في مجال العلاقات العامة بعد نهاية دراستها.

وقالت هيفاء عبد الله طالبة في الصف العاشر إن الأنشطة المختلفة التي تطرحها جمعية المعلمين لها دور إيجابي في تنمية مهارات الطلبة وصقل مواهبهم،داعية إلى تفعيل المبادرات في المدارس. وأضافت هند سالم طالبة في الصف الثاني عشر أن جمعية المعلمين سباقة في طرح المبادرات التي تسهم بدرجة كبيرة في دعم عناصر العملية التعليمية وفي مقدمتهم الطلبة والمعلمون.

الشارقة- احمد جمال: