قالت إيران اليوم الأحد أنها لن توقف تخصيب اليورانيوم مستبعدة الطلب الرئيسي في مجموعة من المقترحات تساندها ست دول بهدف حل النزاع النووي الإيراني مع الغرب.
ولم تبد ايران حتى الان أي مؤشرات على أنها ستقبل العرض الذي تقدمت به الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا في يونيو حزيران ولكن طهران قالت انها ستقدم ردها الرسمي بحلول 22 اغسطس .
وقال حميد رضا اصفي المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية في مؤتمر صحفي أسبوعي لن نوقف التخصيب. القضية هي أن كل شيء يجب أن يتم عن طريق المفاوضات ولكن وقف تخصيب اليورانيوم ليس واردا في جدول أعمالنا.
وكان وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي قال يوم الاربعاء ان ايران مستعدة لمناقشة قضية وقف تخصيب اليورانيوم في محادثات مع الغرب ولكنها ستسعى لتوضيح أنها تعتقد أن أي وقف سيكون غير منطقي .
ويقول دبلوماسيون غربيون ان ايران عليها وقف تخصيب اليورانيوم وهي عملية يمكن أن يكون لها استخدامات عسكرية ومدنية قبل بدء أي محادثات. وأي رد لا يتضمن هذه الخطوة من المرجح أن يعتبر في العواصم الغربية رفضا للعرض.
وقال اصفي لان العرض تضمن عدة أبعاد فان ردنا سيتضمن عدة أبعاد ايضا ، وتضمن العرض تقديم مجموعة حوافز لايران مقابل وقف تخصيب اليورانيوم. وأحيل الملف الايراني بالفعل لمجلس الامن لان مهلة 22 اغسطس اعتبرت فترة طويلة للغاية.
ومرر مجلس الامن الشهر الماضي قرارا يطالب ايران بوقف التخصيب بحلول 31 اغسطس والا ستواجه عقوبات محتملة. وقال اصفي القرار غير مقبول وليس له سند قانوني. لن تقبل الجمهورية الايرانية الاسلامية أن يتخذ أربعة أو خمسة افراد قرارات نيابة عن بقية العالم في تكرار لرفض ايران السابق لقرار مجلس الامن.
وتتهم الدول الغربية ايران بالسعي لتطوير أسلحة نووية وتنفي طهران الاتهام وتقول ان برنامجها النووي يهدف الى توليد الكهرباء للوفاء بالطلب المتزايد للطاقة في رابع أكبر دولة في العالم مصدرة للنفط.
من جهة اخرى قال التلفزيون الايراني ان الجيش الايراني أطلق صواريخ تكتيكية وسيختبر صواريخ أرض بحر خلال مناورات عسكرية يجريها اليوم الاحد.
وبدأ الجيش الايراني المناورات في جنوب البلاد أمس السبت وقال انه سيختبر معدات جديدة ايرانية الصنع.
ولم يذكر الى متى ستستمر المناورات العسكرية.وذكر التلفزيون أنه جرى اليوم اختبار صواريخ الصاعقة التكتيكية وهي صواريخ أرض أرض ايرانية الصنع ويصل مداها الى بين 80 و250 كيلومترا.
وأضاف أنه سيجرى اختبار صواريخ أرض بحر ايضا اليوم. ولم يحدد التلفزيون الصواريخ بالاسم ولكنه قال انها أسلحة طورها علماء ايرانيون.
وأجرى الحرس الثوري الايراني مناورات عسكرية في الخليج في ابريل اختبر خلالها صواريخ جديدة وطوربيدات ومعدات اخرى.
ويفسر محللون هذه المناورات بانها تهديد غير مباشر بأن ايران قد تعطل ممرات الملاحة الحيوية لنقل النفط اذا تزايدت الضغوط عليها في النزاع النووي.
ومن المقرر أن ترد ايران بحلول 22 اغسطس اب على طلب من القوى العالمية الكبرى بوقف تخصيب اليورانيوم مقابل مجموعة حوافز. وتنفي ايران اتهامات الدول الغربية بأنها تسعى لتطوير قنابل نووية.