قال مسؤول أميركي أمس، إن الرئيس العراقي السابق صدام حسين يمارس الرياضة استعداداً لمحاكمته غداً بتهمة الابادة، وهي محاكمة يفترض أن تستمر حتى ديسمبر المقبل، متوقعاً إعدامه قبل نهاية العام، وقبل انتهاء محاكمته الثانية.

وقال المسؤول الأميركي المقرب من المحكمة الجنائية العراقية العليا «لقد علمنا أن صدام حسين يمارس الرياضة ويأكل بشكل طبيعي منذ نهاية محاكمته في قضية قرية الدجيل.

وأضاف المسؤول الأميركي، الذي رفض الكشف عن هويته «نحن نخطط لعقد ما بين ثلاث وأربع جلسات أسبوعياً ابتداءً من غد، مؤكداً أن المحاكمة ستنتهي في منتصف ديسمبر المقبل، وتابع قائلاً «نحن لا نعرف كم هو عدد الشهود الذين سيطلب الدفاع مثولهم أمام المحكمة ،وإنما ننتظر أن يمثل جميع المتهمين في القفص».

وقال المسؤول ان أي حكم بالاعدام في قضية الدجيل يعني اعدام صدام قبل الانتهاء من محاكمة الأنفال.

والى جانب صدام، تشمل المحاكمة ستة متهمين آخرين بينهم علي حسن المجيد المعروف بعلي الكيماوي، والمدير السابق للاستخبارات العسكرية صابر الدوري إضافة إلى وزير الدفاع السابق سلطان هاشم الطائي.

وسيشهد ما بين 120 و140 شخصاً ابتداءً من الغد في القضية الثانية التي يحاكم فيها الرئيس العراقي السابق، وهو متهم بالابادة الجماعية خلال حملة الانفال التي قضى فيها حوالي مئة ألف كردي عراقي.