كشفت مصادر مطلعة في العاصمة الجزائرية ل«البيان» عن اتصالات تجري منذ مدة بين دول المغرب العربي، ودول من منطقة الساحل الأفريقي لتنظيم عمليات عسكرية مشتركة ضد الإرهاب في الصحراء الكبرى بالتنسيق مع جيوش بلدان غربية أهمها الولايات المتحدة.

وقالت المصادر :إن الجزائر ستشارك بقوة في هذه العملية ضمن إطار الحرب على الإرهاب، حيث أكدت تقارير استخباراتية متطابقة أن التنظيمات الإرهابية انتشرت في المنطقة وتهدد استقرارها.

ويتطلب حسب التقارير ذاتها قطع الطريق أمام تنسيق تنظيم القاعدة مع المنظمات الإرهابية المحلية وأهمها الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر التي تشكل الرابط بين القاعدة والتنظيمات المحلية. وستشارك فضلا عن الجزائر والولايات المتحدة كل من المغرب وموريتانيا والنيجر ومالي وتشاد وتونس وليبيا وربما السنغال. ومع أن العملية هي حتى الآن في طور التشاور إلا أن معظم دول المنطقة ستكون حاضرة لأهميتها.

ولم تتسرب أية معلومات حول ما إذا كانت الجزائر قد قبلت العرض أم لا، لكن الأكيد أن الاهتمام الغربي الكبير لا سيما الأميركي منه بانتشار أتباع القاعدة في الصحراء الكبرى واحتضان بعض قبائل التوارق وعرب النيجر ومالي وبوركينا فاسو لها، يدفع إلى إيجاد الوسائل الكفيلة بإيجاد آليات مراقبة دائمة للمنطقة ونشر قوى عسكرية على مستوى عال من التدريب على العمل في الصحراء.