قضت محكمة جنايات دبي بمعاقبة المتهم (أحمد.ع) عاطل إماراتي بالحبس مدة سنة عن تهمة السرقة ليلا من عدة أشخاص مع حمل السلاح، وإتلاف الأموال المملوكة للغير وانتهاك حرمة ملك الغير واستعمال محرر صحيح خاص بالغير، ومدة ستة أشهر عن تهمة الشروع في الاحتيال.
وتعود التفاصيل لشهر ديسمبر من العام الماضي بقيام المتهم في الساعة السادسة صباحا بسرقة هاتف نقال ومفتاح سيارة وميدالية كريستال بقيمة 300 درهم وبطاقة ائتمان حاول من خلالها سحب مبلغ ثلاثة آلاف درهم، وذلك بعد تسلله لمنزل المجني عليه (رضا.س) وهو يحمل سلاحا عبارة عن مفك استعمله في فتح قفل نافذة الصالة في الدور الأرضي من المنزل.
وكان المجني عليه قد تقدم ببلاغ للشرطة يفيد بورود اتصال هاتفي من شقيقته حول وجود كسر في زجاج سيارتها المثلث الصغير جهة الراكب الخلفي وتخريب لسقف السيارة، ووجود حقيبتها اليدوية في بركة السباحة وفأس عائدة له مقبضها ملفوف بقطعة قماش تم رميها في بركة السباحة الكائن في منزل شقيقته المجاور له.
وعلم المجني عليه بأنه تمت سرقة محتوى حقيبة زوجته أيضا والموضوعة في صالة المنزل وبها هاتف نقال بقيمة ألف و800 درهم، وبطاقة ائتمانية صادرة باسم الزوجة، وعند الاتصال بالبنك لوقف استخدام البطاقة أفادوا بأنه تمت محاولة سحب مبلغ ثلاثة آلاف درهم في الساعة 12 ظهراً.
واستطاع المتهم التسلل إلى الفيلا بتسلق سورها واستخدام مفك لفتح نافذة الصالة بإدخال المفك أسفل النافذة المقفولة من الداخل ودفعها إلى أعلى، ودخل إلى الصالة وسرق محتويات الحقيبة وتركها، وتوجه بعدها لمنزل شقيقته المجاور وحاول فتح نافذة السيارة.
وعندما فشل عاد لمنزل المجني عليه وأخذ فأس الزراعة ولفه بقطعة قماش حتى لا يظهر صوتا، وعندها كسر زجاج السيارة وأخذ الحقيبة التي لم يعثر بداخلها على شيء فألقاها في المسبح مع الفأس.
وبالتحري تم ضبط المتهم بعد جلب صورة مستخدم البطاقة أثناء محاولة المتهم السحب بالبطاقة من جهاز الصراف الآلي، وتبين بأنه معروف بسرقاته للمساكن وله سوابق عديدة.(البيان)