وقعت السعودية وبريطانيا اتفاقا تشتري بمقتضاه المملكة 72 طائرة حربية من نوع «تايفون»، في صفقة قال محللون ان قيمتها قد تبلغ أكثر من 4 ,11 مليار دولار. وورد في بيان لوزارة الدفاع السعودية نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية أمس، ان الاتفاق يحدد الأسس اللازمة لشراء 72 طائرة «تايفون»، ولم يذكر البيان المقتضب قيمة الصفقة ،
لكنه قال انها تتضمن نقلا للتكنولوجيا والاسثتمار في مجال الصناعات الدفاعية. من جهتها، أكدت وزارة الدفاع البريطانية امس في بيان مقتضب، على انه «بعد بروتوكول الاتفاق الذي وقع في ديسمبر لاقامة شراكة اوسع بين بريطانيا والسعودية تم التوصل الى اتفاق حول المباديء التجارية الواجب تطبيقها» .
واضاف البيان(ان بريطانيا والسعودية اتفقتا على المباديء التجارية لبيع المملكة طائرات مقاتلة يوروفايتر تايفون)، ولم تكشف الوزارة عدد الطائرات ولا قيمة العقد الذي يتناول 72 طائرة حسبما ذكرت الصحيفة البريطانية «فايننشال تايمز» .
واوضحت الصحيفة التي نشرت الخبر، ان كبرى مجموعات الصناعات الدفاعية البريطانية «بي ايه اي سيستمز« يمكن ان تحصل من هذا العقد على عشرة مليارات جنيه استرليني (18 ,8 مليار دولار) وحتى ضعف هذا المبلغ خلال 25 عاما اذا كلفت المجموعة صيانة هذه الطائرات.
واوضحت ان وزير الدفاع البريطاني ديس براون، ونظيره السعودي الامير سلطان بن عبد العزيز وقعا العقد، لكن وزارتي الدفاع في البلدين رفضتا تأكيد هذه المعلومات. وتبلغ قيمة المقاتلات وحدها 4, 5 مليارات جنيه استرليني لكن ثمن الصواريخ التي ستزود بها يبلغ نحو خمسة مليارات اخرى.
وعبرت المجموعة البريطانية، التي يفترض ان تكون المستفيد الوحيد من العقد، عن ارتياحها للاتفاق.
وذكرت الصحيفة الاقتصادية البريطانية ان شريحة اولى من المبلغ ستدفع الاسبوع المقبل الى المجموعة المنتجة.
وكانت مصادر قريبة من المفاوضات، قالت ان صفقة وقعت في ديسمبر الماضي من المعتقد أنها اشتملت على خيار لشراء 72 طائرة، ويجري تنفيذ خيار الشراء لاحلال «تايفون» محل طائرات «تورنادو »البريطانية الصنع وطائرات اخرى. والطائرة «تايفون» يصنعها الكونسرتيوم الاوروبي «يوروفايتر» الذي يضم شركة «بي.ايه.اي سيستمز» البريطانية للصناعات الدفاعية.