يجيز قرار أصدره مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لإنهاء الحرب الإسرائيلية على لبنان التي استمرت شهراً نشر ما يقرب من 13 ألف جندي من قوات حفظ السلام لدعم ألفي فرد يمثلون قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في لبنان والمعروفة باسم يونيفيل وذلك لتنفيذ وقف إطلاق النار.

وأشارت بعض الدول إلى أنها قد تساهم في هذه القوة. وقال مسؤولون في الأمم المتحدة عقب اجتماع مع مساهمين محتملين إن التعهدات تتراوح بين وعود أكيدة وعروض مشروطة وعروض مبدئية.

أستراليا: تبحث المساهمة بمجموعة صغيرة من القوات.

بنغلاديش: يقول وزير الخارجية م. مرشد خان إن بنغلاديش لن تساهم بقوات إلا بعد دراسة نطاق صلاحيات الأمم المتحدة. ونفى خان أن تكون بنغلاديش تعهدت بإرسال 2000 جندي.

بلجيكا: يقول وزير الدفاع اندريه فلاهوت إن هناك «احتمالاً كبيراً جداً» أن تساهم بلجيكا بقوات. لكن ليس من المرجح أن تتخذ قراراً هذا الأسبوع حيث إنها تريد دراسة نطاق العمل والمهام.

بريطانيا: يقول دبلوماسيون بريطانيون إن لندن تعرض تقديم فرقاطة بحرية وطائرتي استطلاع طراز اواكس وست طائرات استطلاع طراز«جاغوار» واستخدام قاعدة «اكروتيري» العسكرية التابعة لها في قبرص كنقطة انطلاق لنقل القوات والمعدات من والى لبنان.

بلغاريا: قال مسؤولون بالحكومة أمس الجمعة انه من المتوقع أن تقرر الحكومة البلغارية غداً الأحد نشر ما يصل إلى 300 جندي في لبنان في إطار قوة الأمم المتحدة.

بروناي: مستعدة لإرسال نحو 200 فرد من قوات حفظ السلام.

قبرص : تعرض العمل كنقطة عبور ترانزيت.

الدنمارك: عرضت تقديم سفن للقيام بدوريات قبالة السواحل اللبنانية.

مصر: تبحث إرسال قوات.

فنلندا: قررت فنلندا يوم 18 أغسطس البدء في اتخاذ إجراءات لإرسال ما يصل إلى 250 فرداً إلى لبنان.

فرنسا: يقول الرئيس الفرنسي جاك شيراك إن فرنسا ستقدم 200 جندي إضافي بما يقل عما كان يأمله بعض مسؤولي الأمم المتحدة وانه سيكون بمقدور الأمم المتحدة الاستعانة بنحو 1700 جندي فرنسي يرابطون بالقرب من لبنان لكنهم لن يعملوا تحت إمرة المنظمة الدولية. ولدى فرنسا بالفعل نحو 200 جندي ضمن قوة الأمم المتحدة الحالية في جنوب لبنان والمعروفة باسم يونيفيل وتقود العملية.

ألمانيا: تعهدت بتقديم المساعدات الإنسانية والدعم في القيام بدوريات قبالة السواحل اللبنانية. وتبحث أيضاً تقديم الدعم للشرطة اللبنانية وضباط الجمارك. واستبعدت إرسال قوات قتالية وقالت إنها لن تشارك بقوات شرطة للقيام بدوريات على الحدود اللبنانية السورية.

اليونان: تبحث إمكانية المشاركة.

اندونيسيا: أعربت عن استعدادها إرسال ألف جندي بينهم 150 مهندساً للمساعدة في إعادة بناء البنية التحتية. ويقول دبلوماسيون بالأمم المتحدة إنها عرضت المشاركة بكتيبة مشاة ميكانيكي وسرية هندسية.

إيطاليا: جاهزة لإرسال ما بين ألفين وثلاثة آلاف جندي. وقال وكيل وزارة الدفاع لورينزو فوسيري إن هذه القوة سيتم تشكيلها من جميع أفرع القوات المسلحة بما فيها القوات الخاصة وان ايطاليا يمكن أن تتولى نيابة قيادة قوة الأمم المتحدة. وقال وزير الخارجية ماسيمو داليما إن القوة ستكون مزودة «بأسلحة ثقيلة وعربات مدرعة ودبابات وطائرات هليكوبتر» ووافقت الحكومة أمس على نشر قوات في لبنان.

ماليزيا: تريد ماليزيا إرسال قوات حفظ سلام رغم أن إسرائيل تقول إنها ربما تعارض مشاركة الدول التي ليس لها علاقات دبلوماسية كاملة مع الدولة اليهودية. ويقول مسؤولون بالأمم المتحدة إنها عرضت تقديم كتيبة ميكانيكية.

المغرب: ربما يساهم المغرب بقوات لكنه يريد فكرة أوضح عن التفويض الممنوح للقوة. وذكر مصدر عسكري الأسبوع الماضي أن المغرب قد يرسل بين 1500 و2000 جندي.

نيبال:عرضت المشاركة بكتيبة ميكانيكية.

نيوزيلندا: مستعدة للمشاركة بيد أن أي مشاركة ستكون صغيرة بسبب مشاركتها بقوات في تيمور الشرقية وجزر سليمان.

النرويج: تعتزم إرسال أربعة زوارق طربيد ومئة جندي للمشاركة في مهمة حفظ السلام.

باكستان: تبحث طلباً من لبنان بالمشاركة بقوات. وتقول إنها لن تشارك بقوات إلا إذا أبدت جميع «الأطراف في لبنان» ترحيبها بذلك.

البرتغال: تبحث كيفية المشاركة.

إسبانيا: يسعى رئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس رودريجيث ثاباتيرو للحصول على تأييد الزعماء السياسيين لإرسال قوات. وتقول الصحف إن اسبانيا تعتزم إرسال نحو 700 جندي.

تركيا: تقول تقارير إخبارية تركية إن أنقرة ربما تساهم بما يصل الى5000 جندي في القوة المزمعة رغم أن مسؤولين بوزارة الخارجية أكدوا أن قراراً نهائياً لم يتخذ وان الكثير من الأمور مرهون بتفويض قواعد الاشتباك الممنوح للقوة.

الولايات المتحدة: يقول اليهاندرو وولف نائب سفير واشنطن لدى الأمم المتحدة إن واشنطن مستعدة للمساهمة بالتخطيط وعمليات الإمداد والتموين وأشياء أخرى لم يتم تحديدها.