اختتمت اول من أمس الدورة المكثفة الثالثة لحفظ القرآن الكريم للنساء والتي نظمها مركز الهدى لتحفيظ القرآن الكريم بدبي تحت إشراف دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري. وقد نظم المركز حفلا ختاميا في جمعية النهضة النسائية بدبي بهذه المناسبة.

وأوضحت سكينة محمد يوسف مديرة الدورة المكثفة خلال كلمتها التي ألقتها في الحفل أن المشاركات انهين الدورة خلال اقل من شهر بنجاح وتوفيق من الله تعالى وتحملن الصعاب من اجل الوصول والرقي لأعلى الدرجات. وأشارت إلى أن منهن من التحقت بدورة حفظ القرآن الكريم كاملا ومنهن في دورة العشرة أجزاء ومنهن في دورة الخمسة أجزاء.

وأشارت إلى أن هذه الدورات تعد مجالا لصحبة صالحة ورفقة صادقة في ظل كتاب الله تعالى وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. وأضافت سكينة أن الدورات اشتملت على حفظ كتاب الله ودروس في التجويد والتفسير ومحاضرات لمشايخ فضلاء من داخل وخارج البلاد، إلى جانب تنظيم الأنشطة والبرامج الترفيهية والرحلات البحرية.

وأضافت أنه يأتي على رأس الأهداف من إقامة ومواصلة هذه الدورات التي تخدم كتاب الله تعالى إمداد الأمة بحافظات لكتاب الله وتكوين جيل صالح حافظ لكتاب الله عن ظهر قلب وحماية الفتيات من آثار الفراغ السلبي واستثماره بالبرامج المفيدة والتي تعود عليهم وعلى المجتمع بالخير.

وأوضحت أن فتيات هذا الجيل بحاجة إلى من يوجههن إلى التوجه الصحيح تفاديا للانزلاق في المفاتن والفتن، وبفضل من الله تعالى تحققت أهدافنا وأثمرت بفتيات القرآن حيث وصل عدد الملتحقات اللواتي استفدن من الدورات على مدى الثلاث سنوات نحو مئة وثلاث عشرة فتاة، منهن من واصلن جهودهن في مساعدتنا في رحلتنا وبادرن بالمشاركة في الدورات كمشرفات ومحفظات وسكرتيرات.

ثم جرى تكريم الطالبات المشاركات والمتميزات والمحفظات والمشرفات، ثم تلا ذلك كلمة من الطالبات وتقديم فقرات مختلفة منها قراءات القرآن الكريم للمشاركات ومشهد ترفيهي سلط الضوء على واقع الطالبات في المركز والأنظمة التي تفرضها المشرفات في الدورة، إلى جانب الأناشيد الإسلامية.

ثم أعقب ذلك كلمة من أمهات المشاركات وآراؤهن في الدورة، حيث اجمعن على أن الدورة استطاعت أن تنمي روح الاعتزاز لدى بناتهن بإسلامهن وتمسكهن بكتاب الله تعالى وتدريب الفتيات على تحمل المسؤولية والمشاركة الاجتماعية.

وأشارت شيخة المطوع نائب مدير الفعاليات بدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي إلى أن الدائرة تسعى لتوطيد العلاقات مع المراكز الصيفية التي تقوم بالدور الاجتماعي والثقافي من خلال الدعم المستمر لها، قائلة: بدورنا كرعاة رسميين للدورة نهدف إلى توسيع المشاركة مع القائمين على دورات حفظ القرآن الكريم لما فيها من دور في إثراء وتعزيز المعرفة لدى الطالبات،

ووجود هذه النوعية من الدورات التي تخدم كتاب الله وتسعى لتعليم القرآن الكريم حفظا وأخلاقا للمشاركات واكتشاف مواهبهن وصقلها وتوجيهها التوجيه السليم لتصب في النهاية في خدمة المجتمع من خلال تخريج فوج من الطالبات يعملن على نشر خدمة كتاب الله وسنة نبيه.

والتقت «البيان» بعدد من المشاركات في الدورة المكثفة لرصد انطباعهن عن الدورة. وفي هذا الخصوص تقول الدكتورة رزان كيالي أخصائية نساء وتوليد بمستشفى دبي إن مشاركتها في الدورة تعد الأولى، حيث التحقت بناء على توجيه من صديقتها.

دبي ـ نادية إبراهيم