حصل الباحث راشد علي بن علوان الحبسي على درجة الماجستير بتقدير ممتاز من معهد البحوث والدراسات العربية بالقاهرة التابع لجامعة الدول العربية عن رسالة تحت عنوان (التطور الاجتماعي في دولة الإمارات من 1971 ـ 2004).

وقد رصدت الدراسة التطورات الاجتماعية التي شهدتها دولة الإمارات خلال فترة حكم مؤسس الاتحاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله منذ بداية السبعينات وحتى عام 2004 حيث شملت جوانب السكان والتعليم والصحة والمجتمع المدني والمرأة.

وبينت الدراسة الأوضاع الاجتماعية التي كانت سائدة منذ بدايات القرن العشرين وحتى عام 1971 خاصة فيما يتعلق بالسكان والتعليم والصحة، حيث أشارت الدراسة إلى ان التركيبة السكانية تميزت خلال هذه الفترة بالتوازن من حيث الأنماط التوزيعية والخصائص الديموغرافية والاجتماعية.

وقدرت الدراسة عدد السكان في عام 1948 بحوالي 95 ألف نسمة وفي عام 1965 بنحو 111 ألف نسمة. وأشارت إلى ان الزيادة السكانية الكبيرة في إعداد السكان والتي وصلت في عام 1995 إلى أكثر من مليونين وأربعمئة ألف نسمة ترجع إلى العوامل الاقتصادية والطفرة النفطية.

وأكدت ان جهود دولة الإمارات في تطوير قطاع التعليم كانت بفضل اهتمام وعناية مؤسس الدولة في نشر رقعة التعليم في الإمارات، حيث شهد التعليم بعد قيام الدولة نمواً ملحوظاً في جميع المجالات من حيث أعداد الطلبة والفصول والمدارس والمعلمين، غير ان الدراسة رأت ان التعليم في الدولة ركز على الجانب النظري أكثر من الجانب الفني وهو وضع لا يتناسب مع احتياجات الدولة من القوى العاملة المواطنة.

وتناول الباحث اهتمام الدولة بالخدمات الصحية والتغير الذي لحق بالقطاع الصحي الذي لم يكن تطوراً كمياً فحسب بل صاحبه تطور في نوع الخدمة المقدمة في الأنظمة العلاجية الحديثة بحيث زاد عدد المنشآت الصحية بدولة الإمارات من 41 منشأة عام 1975 إلى 2316 منشأة عام 2004.

وأوضحت الدراسة ان الدولة استطاعت الارتقاء بالخدمات الصحية مما جعلها تحتل المرتبة الأولى في العالم في مجال قدرة النظم الصحية على الاستجابة لحاجات المجتمع عام 2000،

القاهرة ـ «البيان»