أكد المقدم حميد محمد الأنصاري مدير إدارة الحراسات والتفتيش في الإدارة العامة لأمن المطارات في شرطة دبي، أن الإدارة العامة نجحت في تأمين مطار دبي الدولي ليكون واحداً من أكثر المطارات أمناً في العالم بالإضافة إلى مواكبة أحدث المستجدات في عالم أمن المطارات من خلال تسخير التكنولوجيا في تأمين أبرز منفذ حيوي في إمارة دبي وسد كافة المنافذ المؤدية للمطار بغطاء أمني (غير مرئي).

وقال المقدم الأنصاري إن التوسعات التي يشهدها مطار دبي الدولي جعلتنا نسارع الخطى نحو اللحاق بتلك التوسعات، من خلال تزويد الضباط والأفراد بأهم المستجدات في عالم تأمين المطارات، وإلحاق كافة مرتب إدارة الحراسات والتفتيش بدورات تأهيلية (تأسيسية ومتقدمة) حتى يواكبوا التطور والتحديث المستمر للعنصرين البشري والفني في تأمين كافة منافذ مطار دبي الدولي.

وأشاد المقدم الأنصاري، بالتعاون بين دائرة الطيران المدني في دبي، والإدارة العامة لأمن المطارات، حيث وفرت الدائرة مراقبة تلفزيونية، تشتمل على 1000 كاميرا رقمية، لتوفير أعلى درجات المراقبة الإلكترونية في المطار،

موضحاً أن الإدارة أعدت خلال السنتين الماضيتين تصوراً ودراسة للحالة الأمنية في المطار، وفق معطيات عدة منها: المناطق التي تكثر فيها الجرائم، وأعداد المسافرين، وأعداد الموظفين في المطار، والتوسعات الحالية والخطط المستقبلية للمشاريع المدنية الواقعة على أرض المطار.

وأوضح أن تلك المعطيات ساعدت فرق العمل في تشخيص المشكلات ووضع الحلول المناسبة لها، حيث قام الفريق الأمني، بالتنسيق مع الجهات العاملة في مطار دبي الدولي، باختيار وتحديد مواقع الكاميرات بعناية فائقة، وتم توجيه الكاميرات المتحركة والثابتة للمواقع التي تكثر فيها جرائم السرقة والنشل، فكانت أولى ثمراتها، خفض معدلات السرقات المجهولة بصورة كبيرة.

وأشار المقدم الأنصاري الى أن وجود مطار دبي الدولي في وسط المدينة يجعل من إمكانية تأمينه وتوفير الحراسة الكاملة مهمة وضرورية، لذلك تم الدمج بين تأهيل العنصر البشري واستخدام التكنولوجيا مما ساعد إلى استبدال بعض أفراد الحراسات على بعض البوابات الداخلية إلى نظام المراقبة الإلكترونية وذلك بواسطة الكاميرات الرقمية

وكما تم توزيع تصاريح عمل مؤقتة ودائمة للعاملين في مطار دبي الدولي (حسب طبيعة مواقع عملهم) لذا لا يمكنهم المرور عبر البوابات الإلكترونية إذا كانوا غير مصرح لهم العبور والمرور، كما تقوم الإدارة بتفتيش 25 ألف عامل يومياً، ويخضعون للرقابة والتفتيش اليدوي والإلكتروني حيث انهم يعملون في المشاريع الإنشائية على أرض المطار بالإضافة إلى الموظفين الدائمين، كموظفي الدوائر الحكومية وموظفي دناتا وموظفي السوق الحرة.

وقال مدير إدارة الحراسات والتفتيش إن الكفاءة الذهنية والثقافة الأمنية هما أبرز الشروط الواجب توافرها في الشرطي الذي يود أن يعمل في مطار دبي الدولي، فالحس الأمني يجب أن يكون في أعلى درجاته حتى يستطيع أن يقوم الموظف بواجبه في حفظ الأمن في كافة جنبات المطار، فقد أشارت الإحصائيات الى أن نسبة الزيادة في حركة المسافرين تزداد سنوياً بنسبة 15 % كما متوقع أن يصل عدد المسافرين في العام 2012 إلى 40 مليون مسافر.

دبي ـ (البيان)