اعتمد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي «نظام هندسة المرور» والذي يعد أحد أحدث مقاييس التكنولوجيا المتقدمة لميكنة كافة الأعمال والإجراءات المتعلقة بالهندسة المرورية كإدارة أعمال الطرق وتحليل وإحصاء الحوادث المرورية ومتابعة الشؤون القانونية للحوادث ،

للعاملين في أقسام السجلات المرورية في مراكز شرطة دبي تسهيلا للعمل المروري والأمني وتلبية لاحتياجات كافة المراجعين المتعلقة طلباتهم بالحوادث المرورية ، كما سيتمكن الجمهور من الاستفادة من الخدمة بعد شهرين تقريبا.

وقال الرائد محمد جعفر الحاج آل رحمة مدير الإدارة العامة للخدمات الإلكترونية في شرطة دبي بالوكالة إن هذا المشروع يواكب إحدى أبرز التوجهات التي تنتهجها شرطة دبي وتتوافق مع السياسة العامة لحكومة دبي بتحويل كافة الخدمات التقليدية إلى خدمات إلكترونية مع مطلع العام 2007 ،

ولذلك وضعت شرطة دبي نصب عينيها أهدافا عدة وفي مقدمتها تحويل خدماتها التقليدية إلى خدمات إلكترونية وقد نجحت في ذلك الأمر الذي جعلها تتبوأ مركز الصدارة بين كافة الدوائر الحكومية المحلية في إمارة دبي، في تقديم الخدمات الإلكترونية للجمهورين الداخلي والخارجي .

وأشار الرائد محمد جعفر أن من أهداف البرنامج هو تكوين مجموعة أنظمة إلكترونية متكاملة ، واختصار وتبسيط الإجراءات ،و توفير الخدمة السريعة ، وتطبيق مفهومي الموظف الشامل والتكامل بين المؤسسات ،وتوحيد بيانات الحوادث المرورية ،

وتوفير التقاريروالإحصائيات لمركز دعم اتخاذ القرار ، والاستفادة من السجلات والقيود المرورية الموحدة للأفراد والمؤسسات ، والتكامل مع الجهات الحكومية والخاصة المعنية ،وتوفير الخدمات ضمن قنوات متعددة ، والمرونة في التصميم ، وتوفير درجة عالية من حماية ومتابعة البيانات.

وأوضح أن النظام الجديد يتكون من عدة أنظمة متكاملة ومتداخلة تجعله من أكثر الأنظمة المرورية تكاملاً وشمولية ، حيث يمكن الربط الآلي مع الأنظمة والجهات الحكومية والخاصة ، كهيئة الطرق والمواصلات ،والشركات العاملة في قطاع الإنشاءات ، بالإضافة إلى العديد من المؤسسات الأخرى المتعلق عملها بتقديم الخدمات المرورية في شرطة دبي .

وأوضح مدير الإدارة العامة للخدمات الإلكترونية بالوكالة أن من أبرز فوائد النظام الجديد هو إمكانية إصدار التصاريح المرورية المتعلقة بأعمال الطرق في إمارة دبي عبر كافة مراكز شرطة دبي طوال 24 ساعة للأفراد وشركات المقاولات والدوائر الحكومية ،

وإصدار التصاريح بعد دراسة الطلب ومعاينة الموقع أحيانا والتدقيق على بيانات الملف المروري للجهة الطالبة في النظام المرور الإلكتروني ، وإصدار التصاريح المرتبطة بتصاريح سابقة ، وتجديد التصاريح حيث يمكن تجديد التصاريح المنتهية لمدد محددة ،و تحصيل الرسوم الخاصة بإصدار التصاريح وتجديدها مع طباعة الفواتير والكشوفات اليومية والشهرية ،

ومتابعة الإدارة أو المركز للتصاريح حسب الحالة (الاعتماد، دفع الرسوم، الاستلام) ، ومتابعة الإدارة أو المركز للجهات المصرح لها من حيث المشاريع والمخالفات ،و متابعة المراكز للتصاريح المصدرة في منطقة اختصاصها وحفظ المخالفات وتخزينها إن وجدت ،وإنشاء رسائل رسمية مرتبطة بالتصاريح أو غير مرتبطة ، والربط مع نظام اةس بهدف تحديد مواقع التصاريح ، والربط مع قسم الخرائط للاطلاع على خرائط تحويلات الشوارع .

وقال الرائد آل رحمة إن نظام الهندسة المرورية يخدم إحصائيات السلامة المرورية حيث يقوم بأرشفة جميع الحوادث المرورية ، البسيطة والقضايا «الإصابات وبدون الإصابات» في مراكز الشرطة، حيث يتم استرجاع بيانات المركبات المتورطة بالحادث والسائقين من خلال نظام المرور الإلكتروني.

شرح : محمد جعفر آل رحمة

دبي ـ «البيان»