قال مصدر أمني إسرائيلي كبير إن إسرائيل تريد من الجيش التركي أن يفرض حظراً جوياً وبرياً لمنع إيران من استخدام الأراضي التركية لإرسال أسلحة بهدف إعادة تسليح حزب الله. وأوضحت مصادر أمنية ان المخابرات الإسرائيلية تعتقد أن جميع الأسلحة الثقيلة التي مدت بها إيران حزب الله مرت عبر الأراضي أو المجال الجوي التركي ثم إلى سوريا ومنها إلى مقاتلي حزب الله في لبنان.

وذكرت أن دور تركيا مهم لأن الطرق البديلة لنقل الأسلحة عبر العراق والأردن أغلقت. ورفض الناطق باسم الخارجية الإسرائيلية مارك ريغيف التعقيب تحديداً على الدور الذي قد تلعبه تركيا إحدى الدول الأعضاء في حلف شال الأطلسي والتي تربطها علاقات طيبة مع إسرائيل والدول العربية، لكنه قال إن «التنفيذ الناجح لحظر الأسلحة الدولي هو الاختبار لنجاح جهود الأمم المتحدة في لبنان».

وذكرت مصادر إسرائيلية أن طائرتين إيرانيتين على الأقل أجبرتا على الهبوط في جنوب شرق تركيا في الأسابيع الأخيرة بعد أن أخبرت إسرائيل الجيش التركي بأنه يشتبه في أنهما تحملان صواريخ صينية الصنع لحزب الله، لكن صحيفة «حريت» التركية كشفت ان الطائرتين خضعتا للتفتيش ولم يتم العثور على أي أسلحة.

وذكرت مصادر أمنية إسرائيلية أن عمان منعت بالفعل الشحنات الإيرانية من المرور عبر المجال الجوي الأردني. وقال دبلوماسيون غربيون إن القوات الأميركية تمنع الشحنات الإيرانية من المرور عبر العراق. وقال مصدر امني إسرائيلي: «قد نشهد في الأيام القليلة المقبلة محاولة سورية لإعادة مد حزب الله بالصواريخ. ماذا سنفعل.. إذا سمحنا باستمرار ذلك فسيكون هزيمة بالنسبة لإسرائيل».

(رويترز)