استبعد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أمس، أن تستجيب السلطات المصرية لمطلب المعارضة بقطع العلاقات مع إسرائيل أو تجميد معاهدة السلام معها، معتبراً أن ذلك سيكون بمثابة «إعلان حرب»، معتبراً أن لا غالب ولا مغلوب في الحرب الأخيرة بين إسرائيل ولبنان. وقال أبو الغيط في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط إن «قطع العلاقات مع إسرائيل ليس بالسياسة الحكيمة».
وأكد أن «هناك تعاقداً مصرياً إسرائيلياً ممثلاً في اتفاقية السلام ومصر دولة تحترم التزاماتها».وأضاف انه «يجب ألا ننجر وراء ردود أفعال لن تحقق الهدف فلو كان سحب السفير المصري سيوقف الحرب ويوقف قتل الأطفال وعدم تعرض لبنان للتدمير لكنا قمنا بذلك لكن سحب السفير لم يكن ليؤدي إلى هذا».
واعتبر أن «السفير يزود الدولة وأجهزة الأمن القومي المصري بالكثير من الرؤى والأفكار والصياغات وما يحدث داخل المجتمع الإسرائيلي، بما يعني أن الحفاظ عليه أجدى من سحبه، كما أننا نحمله الكثير من التوجيهات لكي يقوم بنقلها إلى الطرف الآخر».وقال إن «قيام مصر بتجميد معاهدة السلام مع إسرائيل ـ كما يتحدث البعض ـ يعني العودة إلى سابق المعاهدة أي إعلان حالة الحرب».
وفي مقابلة نشرتها صحيفة «نهضة مصر» مع أبو الغيط أمس، اعتبر وزير الخارجية المصري انه لا غالب ولا مغلوب في حرب لبنان.وقال «لم يحقق أي من الطرفين أهدافه التي أعلنها مع بداية القتال».وتابع «حزب الله نجح في الصمود والمقاومة ولكن في المقابل حصل دمار كبير في لبنان تُسأل عنه إسرائيل ويجب أن يلزمها المجتمع الدولي بتعويضات لدولة لبنان».
(ا ف ب)