رغم الشظية التي اخترقت ساقها بقيت مريم توبة لمدة 27 يوما على قيد الحياة في قريتها على الخط الامامي في حرب لبنان قبل ان تأتي النجدة. وخلال تلك الفترة العصيبة قالت مريم البالغة من العمر 73 عاما انها كانت تزحف على الارض للحصول على الماء من خزان مياه الشتاء. وقالت من على سريرها في مستشفى في مدينة صور الساحلية: لم استطع الوصول للحصول على اي طعام.. كنا نزحف للوصول الى قليل من الماء. واصيبت توبة في قريتها عيترون خلال اول ايام العدوان.

(رويترز)