لم ينف جون بريسكوت نائب رئيس الحكومة البريطانية التي يترأسها توني بلير،التقارير التي ذكرت أنه وصف إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش لإدارة الأزمة في الشرق الاوسط ب(الخردة) خلال اجتماع عقد في لندن قبل أيام، وسط تنامي التأييد في الشارع البريطاني للانفصال عن السياسة الأميركية. وذكرت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية أن بريسكوت كان يعقد اجتماعاً الثلاثاء الماضي مع أعضاء في مجلس العموم البريطاني حين استعمل هذه الكلمة.
وقالت الاندبندت فان بريسكوت قد يكون قال خلال الجلسة إن «الصديق بوش ليس إلا راعي بقر يرتدي قبعة الكاوبوي على رأسه. وقال بعض الحاضرين في الاجتماع إنهم لا يمكنهم أن يتذكروا إذا كان بريسكوت قد أدلى بهذه الملاحظة، غير أن هاري كوهين ـ النائب في مجلس العموم عن دائرة شهدت عمليات مداهمة على علاقة بقضية مؤامرة تفجير الطائرات الأخيرة ـ قال للصحيفة إن بريسكوت استعمل هذه الكلمة بكل وضوح.
وأضاف «لقد كان يتحدث في إطار خريطة الطريق في الشرق الأوسط، لقد قال إنه أيد الحرب على العراق فقط لأنهم وعدوا بتطبيق خارطة الطريق، لكن إدارة الرئيس بوش كانت خردة في هذه المسألة. وأضاف كوهين أنه طلب شطب هذه العبارة من محضر الاجتماع.
ورفض مكتب بريسكوت تأكيد أو نفي استعمال هذه الكلمة. وقال أحد المسؤولين في مكتب بريسكوت إنه من المفترض أن تكون المباحثات سرية وأن تبقى ضمن الجدران الأربعة. إنها سرية لكي تكون صريحة. وقلل الناطق باسم البيت الأبيض توني سنو أمس من أهمية الشتائم التي يتعرض لها الرئيس الأميركي جورج بوش معتبراً أنها تمثل «عبئاً لا بد من تحمله حين يتولى المرء قيادة بلد. وقال سنو إن الشخص الذي يتحاور معه بوش هو توني بلير مضيفاً «ولذلك فإني اقصر تعليقاتي على رئيس الوزراء.
على صعيد متصل، أظهر استطلاع للرأي في بريطانيا أن أربعة من بين كل خمسة بريطانيين يؤيدون انشقاق بلير عن بوش في الحرب التي يشنها على الإرهاب. ولاحظ الاستطلاع أن نسبة قليلة من المشاركين تتفق مع السياسة الخارجية للولايات المتحدة، حيث أعرب 14 في المئة من المشاركين عن اعتقادهم بأنه يتعين على بلير الاستمرار في تحالفه مع بوش.
(وكالات)