توصلت لجنة تحقيق عسكرية إسرائيلية إلى وجود أخطاء وتقصير استخباراتي وراء إغراق حزب الله للبارجة الحربية في بداية العدوان على لبنان.ونقلت «معاريف» عن ضابط في سلاح البحرية قوله :إن هذا التقصير«مصدره الغرور الزائد الذي لا مكان له في الحرب وإلا كيف يمكن تفسير السبب في عدم تشغيل أنظمة الدفاع في البارجة».
ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية أمس نتائج التحقيق العسكري بشأن قصف البارجة «آحي حانيت» أو «ساعر5»، الذي سيتم تقديمه قريبا لقائد سلاح البحرية الإسرائيلي اللواء دافيد بن بعشات. وكان حزب الله قصف البارجة بصاروخ من طراز سي 802 ما أسفر عن مقتل 4 جنود إسرائيليين، وإعطاب وإغراق البارجة قبل قطرها من المياه الاقليمية اللبنانية.
وجاء في التقرير العسكري أنه بارجتا صواريخ إسرائيليتان أبحرتا إلى قبالة شاطئ بيروت لتطبيق الحصار البحري المفروض على لبنان. وتبين من التحقيق أن هاتين البارجتين الأخيرتين لم تتلقيا تعليمات بتشغيل أنظمة الدفاع فيها التي من شأنها تدمير أي تهديد صاروخي ضدهما.
وأضاف التحقيق أنه كان بحوزة سلاح البحرية معلومات عن وجود صواريخ تشكل خطرا على البوارج الإسرائيلية يصل مداها إلى ما بين 6 و 10كيلو مترات، ولم يكن لدى سلاح البحرية معلومات عن وجود صواريخ سي 802 لدى حزب الله والتي يصل مداها إلى 120 كيلومترا.
وجاء في التحقيق أن حزب الله أطلق صاروخين عند تمام الساعة التاسعة من مساء ذلك اليوم من شاحنة توقفت قرب الشاطئ في بيروت وبعدما تم قياس إحداثيات موقع البارجة الإسرائيلية بالاستعانة بعدة معدات بينها أجهزة رادار ونقاط مراقبة لحزب الله. ونقل موقع «معاريف» الالكتروني عن ضابط كبير في سلاح البحرية قوله «لا أحد صدّق أن الحديث عن صاروخ من هذا النوع، ولم يكن تفكيرنا بهذا الاتجاه أصلا». وأضاف«في البداية اعتقدنا أن هذه طائرة استطلاع من نوع أبابيل الإيرانية.
(يو بي اي)