اختتمت مؤخرا فعاليات صيف التحدي 2006 بمدرسةالتميز النموذجية للبنين وبمدرسة المعالي النموذجية للبنات بالعين وذلك بعد ستة أسابيع من العمل والتحدي التي شارك فيها 500 طالب وطالبة تحت إشراف مجلس ابوظبي للتعليم وشركة TAF جلوبال الاسترالية المتخصصة في تقديم دورات متنوعة في كل المجالات.

حضر الحفل نبيل الظاهري مدير منطقة العين التعليمية و فيليب ستابك مدير الشركة الاسترالي و نورة الراشدي نائبة مدير المنطقة وحميد الحسني منسق مجلس ابوظبي للتعليم و مسؤولو صيف التحدي وعدد من الجهات المشاركة كمتحف العين و شركة المسعود ودار زايد للثقافة الإسلامية والطالبات المتميزات المشاركات في صيف التحدي.

وتضمنت فقرات الحفل السلام الوطني لدولة الإمارات وقصيدة شعرية في حب الإمارات من تقديم الطالبة وردة حسين وفقرات تراثية متنوعة كرقصة اليولة والحربية بالإضافة إلى تمثيلية عبارة عن حوار بين طالبة و احدى المعلمات الاستراليات توضح تجربة صيف التحدي والرؤية التي كونها الفريق الاسترالي خلال هذه الفترة التي قضوها في دولة الإمارات

بالإضافة إلى عروض أفلام متميزة قصيرة من إنتاج الطلبة والطالبات عن فترة الصيف ومعرض متنوع تضمن انتاجات الطالبات من تصميم وخياطة وصور فوتوغرافية ومجوهرات أبدعتها أنامل الطالبات واختتم الحفل بتكريم المشاركين والمتميزين الذين دعموا هذه الفعاليات.

وأكد فيليب ستابك في كلمته التي ألقاها خلال الحفل أن النتائج التي حصدها الشباب في هذه الفترة هي المهمة وهو الهدف المنشود فقد اكتسبوا مهارات عدة سيستفيدون منها في حياتهم وفي مستقبلهم المهني، وأكد أن أعضاء الفريق الاسترالي المكون من 33 شخصا قدموا خلال ستة أسابيع خبراتهم المتخصصة لطلبة الإمارات، وأنهم سعيدون جدا كونهم قدموا صورة طيبة عن استراليا

وتعرفوا عن قرب على شعب الإمارات وعلى تراثها وشعبها وأكد على ما ذهب إليه حميد ناصر الحسني منسق مجلس ابوظبي للتعليم أن الاستفادة التي حصل عليها الطلبة لا تقدر بثمن وهي بجهود مشكورة من مجلس ابوظبي للتعليم ومنطقة العين التعليمية وإدارة مدرستي التميز والمعالي النموذجيتين والجهات الحكومية التي دعمت البرنامج من خلال استقبال الطلبة

وفسح المجال لتدريبهم ومن جانب آخر يؤكد حميد أن البرامج التي ستطرح في العام القادم ستكون أكثر عمقا وتنوعا وستكون على مستويات أول وثاني ثانوي وهذا ما يجعلنا أكثر تخصصا ومهنية في تقديم الدورات للطلبة.

أما فاطمة القبيسي مديرة مركز صيف التحدي للبنات فأشادت بصيف التحدي لهذا العام حيث تعد هذه الفعالية مفخرة للوطن لما تحمل في ثناياها من تحد في توفير طاقم من الكوادر المؤهلة والمدربة وإيجاد بيئة ممتعة وخصبة للطالبات والطلبة ببرامج ذات جودة عالية وإثارة وتشويق.فقد ضم المركز قرابة 250 طالبة في مختلف الدورات التي تمس حياة الفتاة كالتجميل والخياطة وتصميم المجوهرات والكمبيوتر وغيرها الكثير.

متميزون في التحدي

عبدالله سليمان الحوقاني احد المتميزين بصيف التحدي شارك بدورة الميكانيكا التي استفاد منها كثيرا ويقول: لقد شاركت في هذه الدورة لأني لا اعرف أي شيء عنها وتعلمت أساسيات كثيرة خاصة في السيارات كتشغيل وتركيب المحرك وقياس زيت المحرك وتبديله وكيفية تكوين دائرة كهربائية وقد اكتسبت مهارات عدة تغنيني عن الاستعانة بالآخرين.

ومن جانب آخر يرى عبدالله حامد العيدروس وهو طالب متميز بالنجارة إذ صنع طاولة خشبية وقام بزخرفتها بدقة وتعلم كيفية استخدام الآلات الخاصة بالنجارة وآلات الزخرفة على الخشب وشارك بدورة أجزاء الكمبيوتر وحل مشاكله بالإضافة إلى برنامج «الفوتوشوب» للتصميم ويرى عبدالله أن صيف التحدي كان تحديا كبيرا له لان يبرز مواهبه وينميها وقد تميز فيها فعلا واكتسب مهارات عدة كالتحدي والجرأة.

وبما ان موسم الصيف موسم سفر يقول عمران احمد الرواحي انه فضل الالتحاق بصيف التحدي عن السفر والاستمتاع خارج الدولة، ويقول لقد أطلقت لمواهبي العنان في اختيار ما تريد وما ترغب أن تستزيد منه وكانت الدورات مفيدة جدا،

وينصح شباب الإمارات الانضمام إلى مثل هذه الدورات التي تصقل الشخصية والموهبة وتجعل منا مواطنين قادرين على العطاء لهذا الوطن،ويذهب إلى ما قاله إسيد محمد احمد فقد شارك في ورش النجارة وصنع نماذج خشبية متميزة كخزانة من سبعة أرفف وخزانة أخرى من أربعة أرفف

وطاولة خشبية يقول إسيد عن تجربته في صيف التحدي: استمتعت كثيرا في الدورات التي علمتني كيفية الاعتماد على النفس وأكسبتني مهارات مهنية عدة كالدقة والتركيز بالإضافة إلى اللغة الانجليزية من خلال التعامل مع الشركة الاسترالية ويقترح أن تكون الدورات أكثر تخصصية في المرات القادمة وتتنوع ورش العمل أكثر حتى تعم الفائدة في كل المجالات.

العين ـ أمل الدويلة